استهل جورج ميتشل مبعوث الرئيس الأمريكي باراك اوباما الخاص إلى الشرق الأوسط زيارته إلى " إسرائيل" الثلاثاء بلقاء عقده مع وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك ناقش خلاله المواضيع الإقليمية والسياسة الأمنية .
وخلال الاجتماع الذي استمر نحو ساعة ونصف في "تل أبيب" بحث الاثنان جميع الطرق الممكنة لتلبية الاحتياجات الأمنية والتدابير لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، بما في ذلك البنية التحتية للسلطة الفلسطينية من أجل إنفاذ القانون، كما بحثان موضوع بناء الكتل الاستيطانية، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة يدعوت أحرونوت العبرية الإلكتروني.
كما بحث ميتشل وباراك دعوة الرئيس اوباما للتسوية الإقليمية في المنطقة خاصة فيما يتعلق بسوريا، كما بحثا الأوضاع اللبنانية بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية.
ثم انتقل ميتشل لمدينة القدس المحتلة ليلتقي بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، وأكد له أن التزام الولايات المتحدة بأمن "إسرائيل" غير قابل للتبديل والاستئناف. وألمح ميتشل إلى اختلاف الآراء بين "إسرائيل" وأمريكا قائلاً: إن" اختلاف الآراء هذا ليس بين الخصوم، وسنبقى حلفاء".
وبشأن عملية التسوية في المنطقة، قال ميتشل:" نحن نعمل بجد للوصول إلى السلام، بما في ذلك في الشرق الأوسط، والذي سيشمل دولة فلسطينية ستعيش بسلام وأمن جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل اليهودية".
والتقى المبعوث الأمريكي بوزير خارجية الاحتلال افغدور ليبرمان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل أن يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس صباح يوم غد الأربعاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
م خ/ ع ا
