web site counter

مسيرة للأطفال برام الله تطالب بحماية الطفولة

رام الله-صفا
شاركت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام الثلاثاء في مسيرة نظمتها اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية وانطلقت من أمام قصر رام الله الثقافي، بمشاركة ما يقارب 500 طفل وطفلة. وهتف الأطفال خلال المسيرة لغزة ولأطفال فلسطين، ورفعوا أسماء الشهداء، مؤكدين أن الطفل الفلسطيني يكبر وحقوقه تنغرس بداخله أكثر. وسلم الأطفال الأمم المتحدة رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالبونه فيها بنصرة الحق الفلسطيني، وايقاف حمام الدم النازف في فلسطين، وعدم الكيل بمكيالين، وإتاحة الفرصة لأطفال فلسطين ليعيشوا بحرية وكرامة كباقي أطفال العالم. من جانبها، قالت غنام إن" القول اليوم وكل يوم هو للطفل الفلسطيني الذي يحمل بقلبه الأمل برغم الألم، ويصر على الحياة برغم تعميم الموت من قبل الاحتلال". وأضافت أن" أطفالنا وأبناء شعبنا أسقطوا رواية الاحتلال بأن الكبار يموتوا والصغار سينسون، حيث أن أطفالنا يتعرضون لبطش الاحتلال وإجرامه، ولا يزيدهم هذا الإجرام إلا إصرارًا على مواصلة طريق العزة والشرف والبناء الذي خطه خيرة أبناء شعبنا بدمائهم". وبينت أن العالم الذي يقف متفرجًا على أشلاء أطفالنا الممزقة دون أن يحرك ساكنًا هو شريك بقتل هذا الشعب وتدمير كل المواثيق والمعاهدات التي تنص على حقوق الطفل والإنسان، مطالبة العالم بموقف جدي ووقفة حاسمة تلجم هذا المحتل الذي يبطش بالطفولة والبراءة بأبشع الجرائم والمجازر. واعتبرت أن مسيرة اليوم هي تأكيد على أن شهدائنا ليسوا مجرد أرقامًا، بل هم حكاية كاملة تعبر عن فلسطين بكل شبر فيها، تعبر عن آهات الأمهات وعذابات الجرحى ومعاناة الأسرى، تعبر عن آلاف الأسر التي شردت بل وتم إبادتها أمام عالم يدعي الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، ويقف أمام شعبنا صامتًا متفرجًا. وخلال المسيرة سلم الأطفال رسالتين بالعربية والإنجليزية لممثل الأمم المتحدة لإيصالها إلى بان كي مون وسط هتافات تؤكد على إصرار الفلسطيني وثباته وتجذره بأرضه.

/ تعليق عبر الفيس بوك