صفا – محافظات
أصيب أكثر من 50 مواطنا الجمعة، بالرصاص الحيّ والمطاطي في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من محافظة الخليل جنوب الضّفة الغربية. وأفادت مصادر في الهلال الأحمر لوكالة "صفا" أن حوالي 40 مواطنا أصيبوا بالرصاص في منطقة باب الزاوية، من بينهم (25) أصيبوا بالرصاص الحيّ، وآخرون أصيبوا بالرصاص المطاطي في المواجهات التي اندلعت في منطقة باب الزاوية بعد مسيرات مساندة لقطاع غزّة. ومن بين المصابين حالة خطرة لمواطن يبلغ 40 عاما أصيب بعيار حيّ في منطقة الصدر، وجرى نقله إلى مستشفى الميزان التخصصي بالمدينة، ووصفت حالته الصّحية بالحرجة. وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، أصيب خمسة شبان برصاص الاحتلال في مواجهات اندلعت في منطقة عصيدة بمدخل البلدة، رشق خلالها الشبّان جنود الاحتلال بالحجارة في فعالية مستنكرة لجرائم الاحتلال بقطاع غزّة. وأفاد الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بالبلدة محمد عوض لوكالة "صفا" أحد الشّبان أصيب بعيار حيّ في منطقة القدم، بسلاح كاتم للصوت استخدمه جنود الاحتلال في قمع الشّبان، فيما أصيب أربعة آخرون بالرصاص المطاطي. أمّا في منطقة جسر حلحول شمال الخليل، أصيب حوالي خمسة شبّان برصاص الاحتلال في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال. إلى ذلك أصيب مساء اليوم مجموعة من الشبان و4 جنود من قوات الاحتلال خلال مواجهات عنيفة اندلعت في بلدة سلواد شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. وأفاد مراسلنا نقلا عن شهود عيان إصابة ما يزيد عن 5 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بحالات اختناق، إلى جانب إصابة أربعة جنود بعد مواجهات عنيفة اندلعت في المنطقة الغربية من البلدة قرب الجسر الواصل إلى قرية يبرود المجاورة. وذكر بأن الشبان ألقوا القنابل المصنعة يدويا "أكواع" صوب الجنود، كما ألقوا القنابل الصوتية من مخلفات الاحتلال أدت لإصابة أربع جنود أحدهم جرى نقله بواسطة سيارة إسعاف عسكرية. وأطلق الجنود وابلا من القنابل الغازية تسببت بحالات اختناق لأصحاب المنازل الموجودة في المكان. وفي السياق أصيب ستة مواطنين بالرصاص الحي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على متظاهرين خلال تظاهرة انطلقت من مدينة نابلس تجاه حاجز "بيت فوريك" العسكري شرق المدينة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ودعما للمقاومة. وأصيب خلال المواجهات التي اندلعت أمام الحاجز واستمرت لعدة ساعات شبان على الأقل بالرصاص المطاطي أحدهم أصيب برأسه، كما أصيب المصور الصحفي علاء بدارنة برصاصة مطاطية في قدمه، بالإضافة لإصابة عشرات الشبان بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع. ورشق المتظاهرون جنود الاحتلال بالحجارة وبالزجاجات الحارقة، وبالألعاب النارية، وأحرقوا العديد من الإطارات. وأفادت مصادر محلية أن مواجهات أخرى اندلعت داخل قرية بيت فوريك بين الشبان وجنود الاحتلال في الوقت الذي كانت فيه مواجهات أخرى على الحاجز العسكري المقام على أحد مداخل القرية. وكانت مسيرة شعبية انطلقت من مخيم بلاطة ومن قلب مدينة نابلس شارك بها عشرات الشبان الذين رفعوا أعلام فلسطين ورايات لفصائل وطنية هتف خلالها المشاركون بعبارات وشعارات دعم لكتائب القسام وفصائل المقاومة. كما أحرق المتظاهرون دمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كتعبير رمزي لتنديدهم بجرائمه بحق الفلسطينيين المدنيين. وفي السياق ذاته شارك مئات المواطنين في مسيرة دعت لها حركة "حماس" في مدينة نابلس للتعبير عن دعم الشارع الفلسطيني للمقاومة ومطالبها للقبول بوقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة. وانطلقت المسيرة من مسجد الحاج معزوز المصري بعد صلاة الجمعة وجابت عدة شوارع في المدينة قبل أن تنتهي في ميدان الشهداء وسط نابلس. ورفع المشاركون في المسيرة عشرات الرايات لحركة حماس وكتائب القسام، ورددوا الهتافات الداعمة للقسام وفصائل المقاومة، والمؤيدة للشروط والمطالب الفلسطينية في مفاوضات القاهرة. وكان لافتا في المسيرة خروج ملثمون يحملون مجسمات لأسلحة تحاكي سلاح القناص "الغول" الذي كشف عنه القسام مؤخرا بالإضافة لمجسمات للصواريخ التي تطلقها المقاومة على مواقع إسرائيلية.
