web site counter

دحلان يستقبل المعزين برام الله ولن يذهب لغزة

 فَتَحَ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النائب محمد دحلان بيت عزاء في مدينة رام الله لاستقبال التعازي بوفاة والدته سرية حسين دحلان التي توفيت الأحد في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

 

وأكد الناطق باسم حركة فتح فايز أبو عيطة في تصريح خاص لـ"صفا" أن دحلان فتح بيت عزاء في قاعة سليم افندي بمقر بلدية رام الله والبيرة.

 

وعن أسباب عدم قدوم دحلان إلى قطاع غزة للمشاركة في دفن والدته، قال أبو عيطة: "حماس لم ترحب بقدومه لغزة، وقالت إنها ممكن أن تنظر بايجابية إذا تقدم إليها بطلب"، مؤكدًا أنه نائب في المجلس التشريعي ولا يتقدم بطلبات بدخول غزة، وأنه مواطن فلسطيني وغزي.

 

ونفى أن يكون كان قد تقدم بطلب بشكل رسمي إلى الحكومة الفلسطينية بغزة من أجل دخول قطاع غزة "لم يتم التقدم بطلب بشكل رسمي".

 

ومضى قائلاً "كنا نأمل أن تعلن حماس ترحيبها بقدوم النائب دحلان إلى غزة، كما فعلت الأردن عندما رحبت بقدوم خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحماس) بعد وفاة والده، ومشعل لم يطلب زيارة الأردن للمشاركة في دفن والده، وإنما هي بادرت بعملية الترحيب".

 

وأعلنت حكومة غزة موافقتها "على طلب رسمي من حركة فتح بدخول عضو لجنتها المركزية محمد دحلان إلى قطاع غزة لحضور مراسم دفن والدته".

 

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية إيهاب الغصين في تصريح خاص لـ"صفا" الأحد: إن "حركة فتح طلبت رسمياً من الحكومة موافقتها على دخول دحلان إلى القطاع"، موضحًا أن الحكومة أبدت موافقتها على هذا الطلب "لأسباب إنسانية"، تأكيداً على مسئولية الحكومة وقيمها الأخلاقية والوطنية.

 

وكانت سرية دحلان (85 عاماً) توفيت صباح الأحد بعد أيام قليلة من عودتها من رحلة علاج في الضفة الغربية، وكانت تعاني من صراع طويل مع مرض "الفشل الكلوي".

 

وشارك عشرات المواطنين في جنازة تشييع الحاجة دحلان في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة حيث تم مواراتها الثرى في مقبرة خانيونس غرب المدينة. وقالت مصادر فتحاوية بغزة إن زوجة دحلان وشقيقه الأكبر وصلوا من الضفة لغزة لحضور مراسم التعازي بخان يونس.

 

وقال أبو عطية: "معنى أن حماس ما زالت تتحدث عن تقديم طلبات، فهذا يعني أنها غير جادة في استقبال النائب دحلان، وغير مرحب به كشخصية اعتبارية ووطنية وعضو مجلس تشريعي، ومن غير المعقول أن يتقدم بطلب لحركة حماس حتى تأذن له دخول غزة".

 

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية في ظل عدم اطمئنانها وعدم ترحيب حماس بشكل رسمي لم تسمح للنائب دحلان بالدخول إلى غزة "ولم تكن مطمئنة إلى سلوك حماس"، على حد قوله.

 

من جهتها، أبدت حركة "حماس" على لسان القيادي صلاح البردويل تأييدها لقرار الحكومة في السماح لأي مواطن فلسطيني بزيارة غزة لأسباب إنسانية ضمن الضوابط الأمنية التي تراها الحكومة، والضوابط الزمانية والمكانية للزيارة.

 

ونعت حركة حماس في هذا السياق الحاجة سرية دحلان سائلة المولى أن يتغمدها برحمته.

 

واتهمت حماس القيادي دحلان بالوقوف وراء إثارة الفلتان والشغب بغزة إبان فوزها بالانتخابات التشريعية عام 2006، والوقوف وراء محاولة اغتيال رئيس حكومة الوحدة إسماعيل هنية في معبر رفح الحدودي وأدت حينها لمقتل مرافقه وإصابته نجله ومستشاره السياسي. وغادر دحلان غزة قبل أحداث حزيران/يونيو 2007.

/ تعليق عبر الفيس بوك