web site counter

أوامر إبعاد بحق المصلين في المسجد الأقصى

المحامي زبارقة: الاجراءات لا تستند لأي أساس قانوني
القدس المحتلة - صفا
أصدرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة أمس الأربعاء أمرًا بالإبعاد عن المسجد الاقصى بحق تامر شلاعطة من سخنين, بعد أن استدعته للتحقيق أثناء دخوله المسجد. وطالبت شرطة الاحتلال شلاعطة بعدم الدخول مجددا إلى المسجد حتى الـ19 من أكتوبر القادم, من دون أن توجه له أي تهمة عينية تبرر هذا الإجراء التعسفي. وكان شلاعطة الذي يعمل في مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى تعرض لأوامر اعتقال وإبعاد سابقة وصلت الى ثلاثة أوامر إبعاد وثمانِ اعتقالات تعسفية منذ بداية العام الجاري. وذكر شلاعطة أنه عند وصوله صباح الأمس إلى المسجد الأقصى أوقفته عناصر شرطة الاحتلال واقتادته الى مركز القشلة للتحقيق, حيث أخبروه هناك أنه يثير الشغب والمشاكل داخل المسجد, فيما طالبه المحقق أن لا يسأله عن نوع المشاكل لأنه لن يجيبه, وكل ما ذكره أنه سوف يتم إصدار أمر إبعاد بحقه. [img=082014/re_1407423012.jpg].[/img] وأضاف "اتصل المحقق بقائد منطقة القدس وطلب منه المصادقة على أمر الإبعاد الذي استلمته, دون أن يعلمني أحد بالسبب وراء هذا الإجراء التعسفي أو توجيه أي تهمة عينية". وتابع "المسجد الأقصى هو أمانة في أعناقنا والمطلوب منا أن نأخذ دورنا في الدفاع عنه, وإن هذه الأحكام الظالمة لن تثنينا عن الدفاع عن الأقصى". موجهًا نداءه إلى أبناء الداخل الفلسطيني بشد الرحال وتكثيف التواجد في المسجد. [title]دون سند قانوني[/title] وفي سؤاله حول قانونية هذه الأوامر، قال المحامي خالد زبارقة مدير مؤسسة "القدس للتنمية" إن الاحتلال يمارس العنصرية ضد المقدسيين وأبناء الداخل الفلسطيني في المسجد الأقصى, من منطلقات عنصرية تهدف إلى شرعنتها بهذه المسميات القانونية. وأضاف أن هذه الاجراءات لا تستند لأي أساس قانوني كونها تمنع المسلمين من التواصل مع المسجد الأقصى الذي يعود لهم وحدهم, "لذلك أي أمر من هذا النوع يعتبر غير قانوني لأنه يمنعهم من ممارسة حقهم في أداء العبادات في الأقصى". وحول عدم التوجه إلى الجهاز القضائي في دولة الاحتلال أفاد زبارقة أنه لا توجد ثقة في هذا الجهاز كونه يمثل الاحتلال المعروف بجرائمه ضد الانسانية, وهو يقوم بشرعنة هذا الاحتلال ما يفيد بعدم جدوى التوجه اليه. ودعا زبارقة إلى تكثيف التواجد في المسجد الأقصى ودعم المبعدين عنه في التصدي لهذه الإجراءات العنصرية, على المستوى الجماهيري الإعلامي والدولي. فيما وجه كلمته للمبعدين حثهم فيها على التواجد في أقرب نقطة من المسجد الأقصى يمكنهم الوصول إليها. [title]تمهيد للاقتحامات[/title] من جهته، نبّه مدير مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات حكمت نعامنة من أن غالبية أوامر الإبعاد الأخيرة تمتد الى الـ19 من أكتوبر وما بعده, ما يشير إلى النوايا المبيّتة لدى الاحتلال بإفراغ المسجد الأقصى من المسلمين في هذه الفترة, ومداهمته من قبل المتطرفين في مناسبات قادمة مثل ما يسمى بعيد العرش "السوكوت" و"فرحة التوراة", ما يؤكد على المؤامرات التي يحيكها الاحتلال ضد المسجد الأقصى في الفترة القادمة. وأوضح أن الاحتلال يسعى جاهدا الى تغييب الحضور الشبابي عن المسجد الأقصى من خلال أوامر الإبعاد القسرية وتحديد الجيل المسموح لدخول المسجد, في مقابل تكثيف اقتحامات المستوطنين وتوفير شرطة الاحتلال مسارات "آمنة" لاقتحاماتهم في باحات المسجد الأقصى البالغة مساحتها 144 دونم.

/ تعليق عبر الفيس بوك