web site counter

تهم وإجراءات خطيرة بحق معتقلي المظاهرات بالداخل

عارة - صفا
حكمت محكمة الاحتلال في الخضيرة الخميس على الفتى القاصر أمير سميح رشيد من (15سنة ) بالحبس المنزلي بتهمة المشاركة في مظاهرات الغضب في مدينة عرعرة بالداخل المحتل تنديدًا بالعدوان على غزة. وقال الناشط في عرعرة أحمد ملحم والذي حضر المحاكمة لوكالة "صفا" إن تحويل الفتى للحبس المحكم جاء لحين تثبيت التهم المنسوبة إليه في القضية. وأضاف عضو لجنة الدفاع عن الأرض والمسكن أن المحكمة مددت اعتقال إياد حسن أبو واصل وحمزة أحمد سيف لحين إعداد صياغة نهائية للتهم المنسوبة إليهم وتحويلهم إلى النيابة. وأكد ملحم أن أكثر من 800 مواطن فلسطيني اعتقلوا خلال المظاهرات المستمرة في بلدات الداخل المحتل تنديدًا بالعدوان على غزة. وحذر من أن سلطات الاحتلال تحاول استهداف الفلسطينيين في الداخل عبر نسب تهم خطيرة لهم قد تصل إلى الحكم عليهم لسنوات طويلة، وهو ما يفوضها إليه القانون الإسرائيلي الذي يعتبر المشاركة في المظاهرات خطرًا على الأمن القومي. واعتبر أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التربص بالفلسطينيين في الداخل ومحاولة كبح جماحهم تحت قاعدة "كل شيء لليهود ولا شيء للعرب". لكن ملحم أكد أن هناك محامين يترافعوا ويدافعوا عن المعتقلين ولديهم من البينات ما يثبت أن الاحتجاجات والمشاركة فيها جاء نتيجة لجريمة كبيرة وهي قتل الفتى محمد أبو خضير في القدس المحتلة وتصاعدت بالمجازر المرتكبة في غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك