رام الله - صفا
قال وزير النقل والمواصلات علام موسى إن حكومة التوافق الوطني تعمل بشكل يومي وتكثف من مساعيها لحصر أضرار العدوان الإسرائيلي على أهالي قطاع غزة. وأوضح موسى في بيان وصل وكالة "صفا" الثلاثاء أن هذه الأضرار تتمثل أولًا في فقدان الأهل والأحبة أو إعاقتهم، ثم في الأضرار الكبيرة في قطاعات الحياة المختلفة، مثل القطاعات التجارية، الصناعية، الزراعية، الصحية، التعليمية والبنية التحتية. وأكد أن اللجنة الوزارية المصغرة في حالة انعقاد دائم ومتواصل لرصد وحصر الأضرار، والنظر في سبل المباشرة في إعادة إعمار القطاع حال توقف وانتهاء هذا العدوان الصارخ على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتحقيق مطالبه العادلة. وأضاف أننا ندرك تمامًا بأن أي حصر للأضرار في هذا الوقت يعد أوليًا، وسيتم بعد انتهاء الحرب تشكيل لجان متخصصة في هذا المجال، ويتم توزيعها على كافة المحافظات لحصر نهائي ودقيق لمجمل الأضرار. وأشار إلى أن العدوان قد نال من قطاع النقل والمواصلات على وجه الخصوص، فقد دمر وأضرَّ بعدد كبير جدًا من المركبات بشتى أنواعها، والذي من أبرزها سيارات الإسعاف والدفاع المدني، إضافة إلى ورش صيانة السيارات. وذكر أن هذا أعاق بشكل كبير جدًا إمكانية نقل المصابين وإسعافهم، بالإضافة إلى ضرب قوات الاحتلال لمحطة توليد الكهرباء، والذي نجم عنه انقطاع قطاع غزة بشكل كبير عن العالم الخارجي، خاصة بسبب الأضرار البالغة في قطاعي الاتصالات والانترنت. وشدد على أن الحكومة تواصل عملها ومن خلال خلية الأزمة المشكلة، وأن اتصالاتها مستمرة مع الدول الفاعلة والمؤسسات الدولية لوقف العدوان الذي فاقت محصلته 1860 شهيدًا وأكثر من 9500 جريح، إضافة لتدمير آلاف المنازل والمؤسسات، ولم يسلم منهم الشجر والحجر. وأشار الوزير موسى إلى أن الوزارة تقوم بالتنسيق اللازم وتتعامل مع الحالات الواردة لتأمين البدائل، وكان آخرها المساعدة في إدخال سيارات الإسعاف من الضفة إلى غزة.
