web site counter

الاحتلال نفذ 117 اعتداءً بحق الصحفيين بيوليو

أحد الصحفيين الذين ارتقوا باستهداف الاحتلال لهم أثناء تغطيتهم للحرب على غزة
غزة – صفا
رصد اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية قرابة 117 اعتداءً إسرائيليًا على الصحافة الفلسطينية خلال تموز/ يوليو 2014، معظمهما بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. وأوضح الاتحاد في تقريره الشهري الذي أصدره الأحد أن عشرة صحفيين وعاملين في حقل الإعلام استشهدوا بفعل القصف الإسرائيلي على القطاع، وأصيب 38 آخرين جراء القصف والاستهداف المباشر. وذكر أنه تم قصف 12 مقرًا لمؤسسات إعلامية وسيارات تحمل شارة الصحافة، وكذلك قصف 16 منزلًا لصحفيين في أنحاء قطاع غزة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة صحفيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وأكد أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من يوليو المنصرم شهد أعنف موجة استهداف للصحفيين الفلسطينيين، حيث سجلت الأحداث استشهاد ثمانية صحفيين وسائقًا لإحدى الوكالات وناشطة إعلامية، وإصابة عشرات الصحفيين خلال 25 يومًا. وأشار إلى أن عددًا من الصحفيين الفلسطينيين ارتقوا أثناء ارتدائهم بزة الصحافة الزرقاء كما حدث مع الزميلين خالد حمد ورامي ريان، أو عندما قصفت سيارة تحمل شارة (TV) واستشهد فيها سائق وكالة "ميديا24"حامد شهاب. ودعا الاتحاد كافة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف إلى إلزام سلطات الاحتلال باحترام بنود القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الناظمة لسلوك القوة المحتلة خلال أعمالها الحربية، وعلى رأسها تحييد الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، واحترام حقهم في التغطية والعمل بأمان وحرية، وعدم استهدافهم بأي شكل كان. وطالب كافة المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية واتحادات الصحفيين العرب بتوثيق الجرائم التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون تمهيدًا لرفعها إلى محاكم الجنايات الدولية، ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على تسببهم في قتل الصحفيين وإصابتهم، وتعريض حياتهم للخطر أو منعهم من العمل. كما طالبت بعدم السماح بأي حال من الأحوال لقادة الاحتلال المجرمين بالإفلات من العقاب ، داعيًا وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والدولية إلى الرد على العدوان بمزيد من التغطية المهنية المنحازة لحقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته بإنهاء الحصار والاحتلال، ووضع حد لإجرام الإسرائيليين. وناشد المنظمات الحقوقية والإعلامية المدافعة عن حقوق الصحفيين في الوطن العربي والعالم إلى التصدي لحملات التحريض الإسرائيلية ضد الصحافة الفلسطينية وروايتها الوطنية، وضد وسائل الإعلام الفاعلة في تغطية العدوان. وقال الاتحاد "ونحن نوجه التحية للطواقم الصحفية العاملة في فلسطين ندعو وسائل الاعلام العربية والدولية تكثيف تغطيتها للمجازر الذي يتعرض لها الشعب الفلسطيني"، مؤكدًا أن الصحفيين سيظلون يحملون شعارهم الخالد الذي أطلقه المفكر والكاتب الفلسطيني الراحل ناجي علوش منذ عقود "بالدم نكتب لفلسطين".

/ تعليق عبر الفيس بوك