web site counter

لم يدخلها أحد

خزاعة.. أسبوعان من الحصار

قوات الاحتلال دمرت البنية التحتية للبلدة
خان يونس- هاني الشاعر- صفا
ما زالت بلدة خزاعة الحدودية شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة ترزح تحت نير الحصار الإسرائيلي لليوم الثالث عشر على التوالي، دون معرفة جزء كبير من حقيقية ما يحدث في داخل البلدة التي تحولت لمنطقة منكوبة وفق عدد من سكانها الذين تمكنوا من الخروج منها قبل أيام. وتؤكد المعلومات الواردة لـ مراسل وكالة "صفا" من داخل البلدة أن قوات الاحتلال دمرت البنية التحتية للبلدة بشكل شبه كامل، ودمرت عدد كبير من المنازل خاصة في حيي (رضوان، والنجار). كما شهد مسجد عباد الرحمن وسط حي النجار تدميرًا كاملاً واستهدافًا لكافة مآذن البلدة التي يتواجد بها أكثر من عشرة مساجد، وتدمير شبكات المياه وخطوط الكهرباء، واقتلاع المحاصيل الزراعية، واقتلاع الأشجار المعمرة، وتحويل بعض الأراضي لمعسكرات للجيش. وتشير المعلومات إلى أن قوات خاصة تُقيم في بعض المنازل المرتفعة وحولتها لثكنات عسكرية، فيما تقوم القوات الخاصة بعمليات تمشيط في بعض مناطق البلدة، وتفتيش وتخريب أثاث المنازل، وكسر الجدران للدخول لتلك المنازل. وتتعرض كثير من أحياء البلدة بشكل شبه يومي لعمليات قصف من الطائرات الحربية والمدفعية تستهدف منازل وأرضي زراعية، فيما تتمركز أعداد كبيرة من الأليات على كافة المداخل الرئيسية والفرعية المؤدية للبلدة، وسبق وأن قُطعت البلدة عن محيطها قبيل اجتياحها، بعد قصف الطائرات الطريق الواصل بينها وبين عبسان الكبيرة. ورفضت على مدار أيام الحصار قوات الاحتلال الإسرائيلي دخول أو خروج أحد للبلدة، وتمكنت فرق الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتنسيق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الدخول مرتين للبلدة، وتمكنت من انتشال جثامين أربعة شهداء مُتحللين، و10جرحى وعدد من المحاصرين بحالةٍ يُرثى لها. أما على صعيد عدد الشهداء والجرحى، فتؤكد معلومات خـاصة حصل عليها مراسل "صفا" بوجود عدد من الشهداء تحت أنقاض منازل قصفتها المدفعية والطائرات الحربية في حي النجار (منطقة عزاتا)، وفي (حي أبو رجيلة)، (وحي رضوان).

/ تعليق عبر الفيس بوك