web site counter

اليونيسيف: أطفال غزة تعرضوا لظروف صعبة جراء الحرب

قالت مديرة منظمة اليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيجرد كاج إن المنظمة تعمل جاهدة للنهوض وتأهيل الأطفال الفلسطينيين للعام الدراسي الجديد، نظراً للظروف العصيبة التي مروا بها عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

 

وأوضحت كاج – خلال جولة تفقدية للمشاريع التي تنفذها المنظمة التابعة للأمم المتحدة في غزة- أن الأطفال تأثروا بشكل سلبي كبير خلال العدوان الإسرائيلي من خوف وقلق وضغوط نفسية أثرت بشكل سلبي على مسيرتهم التعليمية.

 

وأكدت أن اليونيسيف تعمل على تخليص الأطفال من هذه الآثار من خلال توفير برامج الدعم النفسي، للوصول إلى عام دراسي طبيعي.

 

وأشارت إلى أن زيارتها إلى القطاع جاءت لمتابعة ما جرى في غزة بعد ستة أشهر من وقف إطلاق النار بين وتفقد مشاريع وبرامج "اليونيسيف" وتحديد الاحتياجات الملحة للتدخل من أجل المساعدة في حلها.

 

وأكدت أن منظمتها حريصة على أن ينعم كافة أطفال العالم بالحرية والاستقلال بعيداً عن التسييس والإقحام في الحروب، مؤكدة أن احترام حرية الأطفال وحقوقه هي على سلم أولوياتها.

 

وقالت أن هذه الزيارة تختلف عن سابقاتها منذ انتهاء الحرب، حيث لاحظت تحسناً على أداء الأطفال وعودتهم إلى حياتهم الطبيعية'.

 

وأضافت أنه ورغم كل الظروف العصيبة التي يمر بها سكان غزة إلا إن هناك محاولات مجتمعية للعودة للحياة الطبيعية والتأقلم مع الوضع الراهن.

 

وذكرت أن "اليونيسيف" اعتمدت خطة الطوارئ بعد الحرب وذلك لتقديم الدعم النفسي للأطفال الذين تأثروا بالعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، لافتة أن نتائج مشاريع الدعم النفسي تحتاج لفترة طويلة للحصول على النتائج المرجوة منها.

 

وحول الحصار الإسرائيلي على القطاع، قالت كاج: "للأسف فإن القطاع يدخله الآن احتياجات لا تزيد عن ربع ما كان يدخل قبل تموز/ يوليو 2007، بفعل الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر".

 

ورافق المديرة الإقليمية لليونيسيف خلال الزيارة كل من الممثلة الخاصة لليونيسيف في الأرض الفلسطينية المحتلة جين غوف، ونائبها دوغلاس هيجنز للإطلاع على المشاريع التي تنفذها المراكز التابعة لها في قطاع غزة، والإطلاع على شريحة الأطفال الذين يخضعون لبرامجها.

/ تعليق عبر الفيس بوك