web site counter

الحكومة تعلن فتح حساب بنكي لإغاثة غزة

رام الله- صفا
أعلن وزير الشؤون الاجتماعية رئيس غرفة الطوارئ المركزية في حكومة التوافق الوطني شوقي العيسة عن فتح حساب لدعم صندوق إغاثة شعبنا في قطاع غزة في بنك فلسطين المحدود رقم الحساب (2215199). وناشد العيسة كافة المواطنين والمؤسسات الوطنية والمانحين والأصدقاء حول العالم، إلى مواصلة تقديم الدعم السياسي والمالي بمختلف أشكاله للشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية، لتعزيز صموده ومواصلة نضاله من أجل التخلص من آخر احتلال على وجه الأرض وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وكان العيسة وخلال اجتماعه بسكرتاريا غرفة الطوارئ المركزية قد قدّم عرضاً مُفصلاً عما يواجهه قطاع غزة من عدوان إسرائيلي همجي وبربري، وما يتعرض له من انتهاكات على يد الآلة العسكرية الإسرائيلية. وأكد العيسة ضرورة التواصل مع غرفة الطوارئ المركزية موحدة ومقرها وزارة الشؤون الاجتماعية، التي تضم في عضويتها كافة غرف الطوارئ الخاصة بالهيئات الرسمية التي أنشأت في أعقاب العدوان الإسرائيلي على القطاع، لأغراض توحيد وتنسيق الجهود والمرجعيات العاملة من أجل غزة، سواء كانت رسمية أو منظمات أممية وهيئات دولية غير حكومية والمؤسسات الأهلية الفلسطينية العاملة لأجل القطاع لإيصال المساعدات الاغاثية والإنسانية بأكبر قدر من السرعة والعدالة الممكنة المقدمة لشعبنا في غزة. ونوّه أن قيمنا الروحية والدينية وتراثنا الوطني هو أساس متين لتقديم المزيد من الدعم بكافة أشكاله لإغاثة أهلنا في قطاع غزة، مؤكداً على أن غرفة الطوارئ المركزية على أتم استعداد وجاهزية للتنسيق مع الهيئات الدولية والأممية وكافة الجهود لإيصال هذه المساعدات وتنفيذها بشكل أكثر نزاهة وعدلاً وشفافية. وأثنى العيسة على الدعم المتواصل لنصرة شعبنا في قطاع غزة، مطالباً بمزيد من الدعم وعدم قبول أن يكون مواطني شعبنا وأهلنا في غزة الحبيب ضحايا للعدوان الإسرائيلي الآثم والبربري وكأنهم لقمة سائغة وسهلة للعدوان الإسرائيلي. وشدد العيسة على أن غزة هي محور الاهتمام، وقال إن الحكومة والسلطة والمواطنين تضع كل إمكانياتها وطاقاتها لتثبيت صمود شعبنا ودعم الهيئات والمؤسسات القائمة على خدمتهم. وأكد استعداد وزارة الشؤون الاجتماعية لإيصال هذه المساعدات وتوزيعها حسب الفئات التي تم التوافق عليها من قبل غرفة الطوارئ المركزية تتمثل في الأسر والعائلات التي دمرت منازلها بالكامل، والتي دمرت منازلها جزئياً ولم تعد صالحة للسكن، والتي أجبرت على النزوح من منازلها وتقيم في مدارس وكالة الغوث، والتي أجبرت على النزوح وتقيم عند الأقارب، والتي خسرت مصدر دخلها اليومي بسبب الحرب كالصيادين والمزارعين وغيرهم، البنية التحتية (الكهرباء، الصرف الصحي، والمياه)، المستلزمات الطبية والأدوية.

/ تعليق عبر الفيس بوك