غزة- صفا
استشهد صباح الأحد المصور الصحفي خالد حمد في قصف اسرائيلي استهدفه مع مسعف فلسطيني في حي الشجاعية شرق غزة. وذكر الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة أن الشهيد الصحفي خالد حامد استشهد أثناء تغطيته للأحداث في حي الشجاعية رغم ارتداءته زي الصحافة. وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم مجزرة لا تزال مستمرة إلى الآن في حي الشجاعية المكتظ بالسكان شرقي مدينة غزة. وانهمرت القذائف المدفعية على منازل المواطنين بشكل كثيف وعشوائي، فيما لا تتوقف طواقم الإسعاف عن نقل الإصابات إلى مستشفى الشفاء والتي غالبيتها من النساء والأطفال وكبار السن. بدورها، دانت كتلة الصحفي الفلسطيني اغتيال قوات الاحتلال للزميل الصحفي خالد حمد الذي يعمل في شركة "كنتنيو" "Continue" ، مشيرة إلى أنه كان في تغطية إعلامية صحفية بحتة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وأكدت الكتلة أن ما يتعرض له الإعلاميون والصحفيون خلال تغطيتهم لوقائع العدوان على قطاع غزة يؤكد من جديد فعالية الإعلام الفلسطيني وأهميته باعتباره أحد أهم هذه الأسلحة في المعركة متعددة الوجوه. وقالت في بيان وصل "صفا" نسخة عنه :" إن هذه العملية الجبانة التي ارتكبتها قوات الاحتلال تؤكد على أن قوات الاحتلال عاجزة عن مواجهة الصحفي والإعلامي الفلسطيني الذي أكد كفاءته في الدفاع عن قضيته الفلسطينية، وأنه يقوم بدور مهم في نقل وقائع المجازر بالصوت والصورة إلى العالم أجمع لكي يكون شاهدا على جرائم الاحتلال". وأدانت الكتلة أيضا كل الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية والتي تجاوزت 37 اعتداءا مقصودا ومتعمدا خلال العدوان على غزة المستمر منذ 14 يوما متواصلا. وطالبت كل الأجسام الصحفية المحلية والعربية والعالمية بالتدخل من أجل حماية الصحفيين من استهداف الاحتلال لهم وقتلهم بشكل مقصود ومباشر. وحيت كل الزملاء الصحفيين والإعلاميين الجنود المجهولين في هذه المعركة حامية الوطيس، وتؤكد انحيازها إلى المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن الشعب الفلسطيني أمام القتل الإسرائيلي.
