غزة- صفا
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد مجزرة لا تزال مستمرة إلى الآن في حي الشجاعية المكتظ بالسكان شرقي مدينة غزة. وانهمرت القذائف المدفعية على منازل المواطنين بشكل كثيف وعشوائي، حيث بلغ عدد الشهداء حتى ساعة كتابة الخبر من الحي لوحده (13) شهيداً وأكثر من (200) جريح، فيما لا تتوقف طواقم الإسعاف عن نقل الإصابات إلى مستشفى الشفاء والتي غالبيتها من النساء والأطفال وكبار السن. وبثت وكالات الأنباء والقنوات الفضائية صوراً مؤلمة لمشاهد الأطفال والنساء لحظة وصولهم إلى المستشفى، وقد بدت الدماء تسيل من أجسادهم وسط حالة من الخوف والزعر التي بدت على وجوه الأطفال الذين تعالت صرخات بكائهم. وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن قوات الاحتلال تمنع نقل الجرحى والمصابين، وتطلق قذائفها بشكل كثيف على سيارات الإسعاف والدفاع المدني. وأشار القدرة في بيان وصل (صفا) إلى أن هذه الساعات والتي مضت تعتبر الأعنف استهدافا لمنازل المواطنين، حيث تعالت مناشدات المواطنين منذ الساعة 12 ليلا بوجود عدد كبير من الضحايا في منازلهم التى تنهال عليها القنابل القذائف من كل صوب. وأضاف "كانت التنسيقات تجري على قدم وساق بين الطواقم الطبية و اللجنة الدولية للصليب الاحمر و الذي بدوره تواصل على الفور مع الجانب الاسرائيلي للسماح بدخول سيارات الاسعاف للمنطقة و لكنه جوبه برفض قاطع من قبل الاحتلال". ونوه إلى أن الاحتلال رد على الصليب الأحمر بأن الشجاعية هي منطقة عمليات عسكرية مغلقة ويحظر دخول سيارات الاسعاف لها. وتابع: "مما دفع طواقمنا الطبية ان تبادر من تلقاء نفسها رغم المخاطر الجمة محاولة منها لانقاذ المواطنين وانتشال الضحايا و لازالت الطواقم الطبية تقوم بواجبها المقدس وسط استهداف مركز للمناطق الشرقية لمدينة غزة".
