القدس المحتلة-ترجمة صفا
أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم عن مقتل ضابط وجندي بالإضافة لإصابة 4 جنود آخرين في عملية التسلل التي قام بها 9 مسلحين من كتائب القسام صباح اليوم . وذكرت صحيفة "هآرتس" ان القتلى هم المقدم "أموتس غريتبرغ" 45 عاما والرقيب أدار برسنو من نتانيا . وفي التفاصيل ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المسلحين دخلوا على عمق 300 متر شرقي الكيبوتس. وأضافت الصحيفة أن حماس خططت لعملية خاصة كان من المفترض أن تتركز في موقعين عسكريين في منطقة كيبوتس "بئيري" حيث دخل المسلحون التسعة إلى مسافة 300 متر إلى الشرق من السياج وبعد أن أيقنوا أن المواقع العسكرية خالية من الجنود قرروا البقاء في المنطقة وانتظار هدف ما. وقالت الصحيفة انه الجيش لم يتمكن من تشخيص دخول المسلحين الى المنطقة وكان باستطاعتهم الاقتراب من الكيبوتس دون أي عوائق في حين لا زال سبب عدم دخولهم للكيبوتس، مجهولاً بحسب يديعوت. وعندها وصل إلى المكان قوة عسكرية كانت تضم عدداً من كبار ضباط الجيش وذلك بهدف القيام بأعمال المراقبة للمنطقة حيث هاجم المسلحون إحدى الجيبات بصاروخ مضاد للدروع الأمر الذي تسبب بإصابات بين ركاب الجيب واندلعت في المكان اشتباكات وقتل أحد المسلحين بينما قام باقي المسلحين بمهاجمة موقع عسكري في المكان واستولوا على عدد من القنابل اليدوية وعادوا للقطاع. وتبين من التفاصيل أيضاً أن المجوعة تمركزت في حرش قريب من مكان مقتل الضابط "تال نحمان" قبل أشهر عندما قتله أحد الجنود عن طريق الخطأ. ولاحقًا، نشرت كتائب القسام بعض تفاصيل العملية في البيان التالي: {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} بيان عسكري صادر عن ..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::.. كتائب القسام تنفذ عملية إنزال خلف خطوط العدو شرق المحافظة الوسطى فتبيد دورية للعدو وتغنم بندقيتين من جديد تلقن كتائب القسام العدو الصهيوني الجبان درساً قاسياً، ضمن سلسلة مفاجآتها التي وعدت بها أبناء شعبنا وأمتنا وأذهلت العدو والصديق، لتثبت للمحتل أنّ غزة ليست سوى جحيمٍ ينتظر جنوده وآلياته إن تجرأ على التقدم فيها، كيف لا وقد ضربناه غير مرة في عقر مواقعه العسكرية على بعد كيلومترات داخل أراضينا المحتلة، فله أن يتخيل ما سيحصل لجنوده لو داسوا أرض غزة المحررة بأقدامهم. وفي ضربةٍ جديدةٍ صادمةٍ ومذهلةٍ لجيش الاحتلال الهزيل، فقد تمكنت إحدى وحداتنا القسامية المختارة وعديدها 12 مجاهداً من التسلل إلى موقع "أبو مطيبق" العسكري، من خلال عملية إنزال خلف خطوط العدو، وتوزعوا إلى 4 كمائن، حيث مكث مجاهدونا 6 ساعات بانتظار قوات العدو، وقد كان باستطاعة المجاهدين خلال هذه الفترة اقتحام أيٍّ من المغتصبات المحيطة بالمنطقة، ولكننا في كتائب القسام آثرنا الاصطدام مع قوات جيش العدو، وتلقينه درساً عملياً من خلال المواجهة المباشرة، للانتقام من جنوده والدوس على رؤوسهم، ثأراً لدماء شهدائنا الأبرار الذين سفك المحتل دماءهم خلال عدوانه على القطاع وخاصة دماء الأطفال الأبرياء. وفور وصول إحدى دوريات الاحتلال المكونة من أربعة جيباتٍ عسكريةٍ، قامت كمائن مجاهدينا الأربع التي كانت منتشرة خلف خطوط العدو بمهاجمتها، وتمكن مجاهدونا بفضل الله تعالى من إبادة ثلاثة جيباتٍ، وأجهزوا على كل من كان بداخلها من مسافة صفر، فيما فر الجيب الرابع من المنطقة مذعوراً بعد الاشتباك معه، وقد قتل مجاهدونا في الاشتباك 6 من جنود الدورية وأصابوا عدداً آخر بجراح، وغنموا اثنتين من بنادق الجنود من طراز M16 سيتم نشر صورها لاحقاً، وتحمل البندقية الأولى الرقم (9411130) فيما تحمل البندقية الثانية الرقم (9410759)، وقد عاد أحد عشر من مجاهدينا إلى قواعدهم بسلام تحفهم رعاية الرحمن، فيما ارتقى أحد مقاتلينا شهيداً خلال الاشتباكات. إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تعلن مسئوليتها اليوم عن هذه العملية البطولية الجريئة ضد قوات العدو الصهيوني المرتعش، لتؤكد أن هذه العملية جاءت ثأراً لدماء شهداء شعبنا، وهديةً لأرواح شهدائنا الذين ارتقوا منذ بدء هذا العدوان الغاشم على قطاع غزة، ورسالة إلى العدو أن مقاتلينا يرتقبون بشغفٍ توغل آلياتكم ليحيلوها ركاماً وتقدم جنودكم ليحيلوهم أشلاءً أو يبروا بقسمهم لأسرانا الأبطال، فارتقبوا إنا مرتقبون. والله أكبر ولله الحمد وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،، كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين السبت 21 رمضان 1435هـ
