web site counter

قمع المسيرات في الضفة يزيد حنق الشارع

مواجهات مع الاحتلال الاسرائيلي بالضفة
الضفة الغربية - صفا
تحدى الشباب في رام الله عناصر الأجهزة الأمنية التي قررت منعهم من التوجه لمنطقة بين إيل لمواجهة جنود الاحتلال، مستهجنين منعهم من مواجهة الاحتلال في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة. وبات مشهد انتشار عناصر الأجهزة الأمنية على نقاط التماس لمنع المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال مألوفًا في عديد مناطق في الضفة الغربية، وهو ما يثير الاستغراب. وقال الناشط الشبابي محمد السعدي لوكالة "صفا": نصاب بالصدمة في كل مرة يتم منعنا من مواجهة الاحتلال ولا نفهم أسباب ذلك، مستهجنا استمرار التنسيق الأمني حتى في المظاهرات. وأضاف: العين على الضفة، وهناك تساؤلات كثيرة عن ضعف الحراك في الضفة ومستوى الحراك فيها. وتساءل "هل إلقاء الحجارة على الاحتلال هو أحد أشكال المقاومة السلمية التي تتبناها السلطة، فلماذا يتم التصدي لها بهذه الطريقة؟". بدورها، دعت القيادية بالجبهة الشعبية خالدة جرار السلطة الفلسطينية لإطلاق يد الشعب والمقاومة في الضفة للتعبير عن غضبهم، وعلى الأجهزة الأمنية وقف اعتراض الشبان ومنعهم من الاشتباك مع الاحتلال ويجب وقف التنسيق الأمني فوراً. وأكدت لوكالة "صفا" أن اعتراض المسيرات أمر غير مفهوم، ويجب تغيير هذا السلوك ودعم الشبان في حراكهم لمقارعة الاحتلال. [title]فجوة مع الشارع[/title] بدوه، اعتبر الناشط خالد منصور أن الحراك الشعبي الأكثر جدوى والذي يتناسب مع حجم العدوان على غزة هو ذلك الحراك الذي يكون عند نقاط الاحتكاك مع جيش الاحتلال وليس المظاهرات التي تكتفي فقط بالمهرجانات الخطابية. وأكد منصور لوكالة "صفا"أن على الأجهزة الأمنية ألا تقف عائقا أمام الجماهير والشباب الذين يتوجهون لنقاط التماس معتبرا ذلك استمرار للتنسيق الأمني الذي نطالب بوقفه. وشدد على ضرورة أن تتصاعد المواجهات في كافة نقاط التماس في الضفة الغربية من أجل أن يتم تفعيل كافة أشكال المقاومة في وجه الاحتلال، وكذلك مقاطعة البضائع الإسرائيلية كأحد أشكال المقاومة. [title]الحراك يتحدى[/title] وأكد نشطاء شبابيون أنه فات الأوان على فرض هكذا إجراءات أمام الحراك الشبابي في الضفة، مشددين على أن الشباب يتوجهون كل يوم لنقاط التماس وأحيانا تحدث احتكاكات مع الأجهزة الأمنية. وقال الناشط محمد المصري لوكالة "صفا": هناك فجوة كبيرة تتسع بين سلوك الأجهزة الأمنية والشباب في الضفة على وجه الخصوص نتيجة هذه الممارسات، ولكن الشباب مصممون على المواجهة نصرة لغزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك