web site counter

ومؤسساتهم

20 اعتداء على صحافيين خلال عدوان غزة

سيارة صحافة استهدفها الاحتلال بالقطاع
غزة – صفا
رصد "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" الجمعة 20 حالة اعتداء على صحافيين ومؤسساتهم خلال العدوان على الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 12 يوما على التوالي. وذكر المنتدى في بيان صحفي أن من بين هذه الاعتداءات استشهاد سائق مؤسسة صحفية، وإصابة 8 صحفيين بجروح، وتدمير سيارة، وتدمير وإلحاق أضرار في 5 منازل لصحفيين، وأضرار في 4 مكاتب إعلامية، إلى جانب اختراق بث الفضائيات والإذاعات والتشويش عليها. وندد المنتدى بشدة، بجرائم الحرب المنظمة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عدوانها المستمر على قطاع غزة، ولم يسلم منه بشر ولا حجر ولا حيوان، وفي مقدمة ذلك استهدافها المباشر للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، في محاولة مفضوحة للتشويش على التغطية الإعلامية لوقائع العدوان. واعتبر أن "هذه الجرائم تأتي في إطار جرائم الحرب المنظمة التي تصل إلى حد تصنيفها ضمن جرائم ضد الإنسانية، التي يقترفها الاحتلال وتستبيح الحجر والبشر وتركز على استهداف المدنيين لتدفيعهم ثمن الفشل الإسرائيلي في كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة". وحسب المنتدى تذكر هذه الجرائم بما اقترفه الاحتلال من جرائم ضد الصحفيين خلال حربي عام 2008 و2012، اللتين تخللهما استهدافات مباشرة للصحفيين أدت استشهاد وإصابة العشرات منهم. وأكد المنتدى أن "هذه الجرائم ضد الصحفيين لن تفلح في ثنيهم عن الاستمرار في أداء رسالتهم بكل بطولة وإيمان بعدالة قضيتهم وأنه مهما اقترف الاحتلال من جرائم فإن الصحفيين والإعلاميين هم شركاء مع الشعب في تسطير أروع ملاحم البطولة، على طريق الحرية وعلى طريق فضح جرائم هذا الاحتلال الغاشم على الهواء مباشرة أمام العالم بأسره". ودعا المنتدى الى استنهاض كل وسائل الاعلام العربية والدولية لنقل حقيقة ما يجري على الأرض الفلسطينية من مذبحة ودماء وقتل لكل ما هو انساني ومدني الأمر الذي يفرض ضرورة محاكمة قادة جيش الاحتلال وحكومتهم المجرمة، وإلى دعم الإعلام الفلسطيني بكل إمكانياتها لدحض آلة الدعاية الإسرائيلية وبث الحقيقة. وطالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين المنظمات الدولية ذات العلاقة بالعمل الصحفي كالاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بأن تتحمل مسئولياتها وتخرج من دائرة الصمت، وتشرع في إجراءات عملية لملاحقة جرائم الحرب ضد الصحفيين والإعلام العامل في غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك