القاهرة- صفا
أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة فجر الجمعة أنه لا يوجد حتى الآن بوادر لوقف إطلاق النار، مضيفًا "أن ما يعنينا هو أننا منفتحون على المبادرة المصرية". وأوضح النخالة في تصريحات له لقناة "الميادين" الفضائية فجر الجمعة بعيد اجتماع بالرئيس محمود عباس بالقاهرة أن "جوهر الموقف يتمثل في أننا نريد تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني البسيطة بالتزامن مع وقف إطلاق النار وليس وقف إطلاق النار أولا وبحث التفاصيل في وقت لاحقًا". وكان اجتماع عقد بالقاهرة حتى ساعة مبكرة من فجر الخميس بين الرئيس عباس والنخالة. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد عقب اللقاء إنه تناول "استمرار المشاورات من أجل بلورة الصيغة النهائية للمبادرة المصرية التي تقوم على قاعدة وقف إطلاق النار الاسرائيلي على قطاع غزة". وذكر الأحمد أن عباس ناقش مع النخالة وجهة نظر حركتي حماس والجهاد الاسلامي تجاه المبادرة المصرية التي أطلقت الاثنين الماضي، مشيرًا إلى أن الرئيس بحث خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان شلح الموضوع ذاته. وأكد أنه تم الاتفاق على مجموعة من التحركات واستمرار التواصل حتى يتم بلورة الصيغة النهائية للمبادرة المصرية وصولاً إلى حقن الدماء ووقف العدوان الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة. وكان عباس اجتمع ظهر الخميس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث الأوضاع في قطاع غزة والتطورات الأخيرة في سائر الأرض الفلسطينية المحتلة. ووفق بيان مشترك صدر عن الاجتماع، فقد اتفق الرئيسان على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار حقنا لدماء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وصوناً للأرواح والمقدرات وذلك استناداً إلى المبادرة المصرية وعلى أساس ما تضمنته من اجراءات وما تناولته بشأن تفاهمات عام 2012. وذكر البيان أن عباس طرح مبادرته بشأن وجوب العمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، تمهيداً لتحقيق السلام القائم على أساس دولتين على حدود الرابع من يونيو 1967 حيث أكد السيسي دعمه لهذه المبادرة "اتساقًا" مع ما تم الاتفاق عليه على مستوى جامعة الدول العربية. وأفاد البيان أن الرئيسين أكدا بشكل خاص على ضرورة العمل على الدعوة لعقد مؤتمر للمانحين للبدء في إعادة إعمار قطاع غزة بشكل فوري. إلى ذلك شجبت مؤسسة الرئاسة ما وصفته حملة التشويه والتشكيك التي تشنها بعض الجهات التي وصفتها ب"المشبوهة" حول صلاحية المساعدات التي قدمها الجيش المصري لغزة. وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر ان ما أرسلته القوات المسلحة المصرية من مساعدات إلى قطاع غزة فاسدة وأغلبها من الأرز والفول والسكر وبداخلها "ديدان".
