وسيقدم محامي العائلة مستندات ثبوتية لضحد إدعاءات المستوطنين بملكيتهم للأرض المقامة عليها المنزل، والذي يؤوي 24 مقدسيًا.
تحاول الجمعيات الاستيطانية اليهودية المستعمرة الاستيلاء على 28 وحدة سكنية في الحي، حيث استطاعت بحماية القانون الإسرائيلي الجائر السيطرة على أربع وحدات سكنية وتشريد سكانها.
واستولت هذه الجمعيات على بيت عائلة أم كامل الكرد المكونة من (11 فردًا)، وبيت عائلة الغاوي المكونة (37 فردًا)، وبيت عائلة حنون المكونة من (17 فردًا)، وبيت عائلة نبيل الكرد المكونة من (ستة أفراد)، والتي أقيمت لهم من قبل الأونروا والحكومة الأردنية في عام 1956 كمساكن مؤقتة للاجئين، بعد أن طردتهم من بيوتهم عام 1948، منتهجة السياسة ذاتها في حي الشيخ جراح بهدف تهجير 500 فرد، وتحويله إلى مستعمرة يهودية.
