القدس المحتلة –ترجمة صفا
قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" هدم آلاف المنازل على حدود قطاع غزة الشرقية والشمالية بزعم وجود أنفاق أرضية تحتها تستخدمها المقاومة. وناقش الكابينت خلال الجلسة خطة الدخول البري المحدود لمناطق حدودية في القطاع، فيما يدور الحديث بحسب مصادر عسكرية إسرائيلية عن دخول لمناطق استراتيجية خارج التجمعات السكانية في المدن والقرى والمخيمات. من جهته، قال نتنياهو في افتتاحية الجلسة إن "حماس اختارت رفض مبادرة وقف إطلاق النار ومواصلة القتال، وعليه ستدفع ثمنًا باهظا على هذا الرفض". ونقلت القناة العبرية السابعة عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن "الجيش سيعمل خلال الـ 24 ساعة القادمة ضد الأنفاق الواقعة تحت المنازل شرق وشمال القطاع والتي تشكل تهديدًا لحياة مواطني مستوطنات غلاف غزة". كما قال . بدوره، تحدث وزير الشؤون الاستخبارية في الحكومة الإسرائيلية يوفال شتاينتس عن إمكانية قيام الجيش بإعادة السيطرة على كامل مناطق القطاع، منوهًا إلى ضرورة علاج الوضع في غزة من الجذور. وأدى العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 10 أيام لاستشهاد أكثر من 205 شهداء، وإصابة ما يزيد عن 1500 آخرين. وتستخدم المقاومة الأنفاق الأرضية في التخفي من طيران الاحتلال، وإطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، وتمثل معضلة كبيرة يواجهها جيش الاحتلال. وكانت فصائل المقاومة توعدت جيش الاحتلال بـ"الموت الزؤام" في حال أقدم على اجتياح بري على قطاع غزة، وتكبيده خسائر فادحة والأسر من جنوده.
