القدس المحتلة-صفا
أطلقت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث حملة إعلامية مكثفة تدعو فيها إلى تكثيف شدّ الرحال للمسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، وأداء جميع الصلوات فيه، وذلك استثمارًا لفضائل الشهر الكريم، وما فيه من مضاعفة الأجور، وفي نفس الوقت لمضاعفة وتجذير التواصل مع الأقصى. ولفتت المؤسسة في بيان وصل وكالة "صفا" الثلاثاء إلى أن الجمهور الأساس لهذه الحملة هم أهل الداخل الفلسطيني، كونهم من أكثر الناس قربًا إلى الأقصى، وأن وصولهم إليه أيسر من غيرهم. كما وجهت الدعوة إلى أهل القدس، إذ هم أهل المدينة ووصولهم إلى المسجد الأقصى مسهل وأسرع من غيرهم، كما تحث الحملة أهل الضفة الغربية إلى الإصرار على الوصول للمسجد، كل ذلك في مسعى إلى رفد وحشد أكبر عدد من المصلين فيه، على امتداد ساعات اليوم، وكذلك أيام الأسبوع ، وبالذات أيام الجمع وصلوات التراويح. وأشارت الى أنها ستعتمد جملة من الوسائل الترويجية في حملتها الإعلامية، منها الرسائل النصية المباشرة، والإعلانات على المواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي. ودعت المؤسسة وسائل الاعلام إلى التجاوب مع حملتها، ونشر تقارير إعلامية حول الموضوع، وتوجيه رسائل إعلامية واضحة وقوية فيه، مطالبة النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي بتبني الحملة، والمساهمة بنشرها على أكبر نطاق واسع. وأوضحت أن حملتها تتزامن مع حملات مشابهة تنظمها مؤسسات فاعلة في ملف القدس والأقصى، كـ "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى"، و"مؤسسة عمارة الأقصى، والمقدسات" و"مؤسسة القدس للتنمية". وأكدت أن "مسيرة البيارق" مستعدة لتوفير ما يُطلب منها من حافلات لنقل المصلين يوميًا من كافة مدن وقرى مدن الداخل الفلسطيني، ويُرجى التواصل معها في هذا الشأن.
