غزة – صفا
قالت حركة الجهاد الإسلامي ظهر الثلاثاء إنها تلقت المبادرة المصرية للتهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي ليل أمس، مؤكدة أنها قيد الدراسة. وذكر القيادي في الجهاد خالد البطش على صفحته في "فيس بوك" أن الحركة تواصل دراسة المبادرة المصرية وسيكون الرد عليها بشكل موحد مع الأخوة في حركة حماس. وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة كشفت صباح اليوم أن مصر شاورت "إسرائيل" بمبادرتها الأخيرة حول وقف إطلاق النار، ولكنها لم تشاور حركة حماس بهذا الشأن. ومن المقرر بحسب الإذاعة الإسرائيلية الثانية أن يزور الرئيس محمود عباس غداّ القاهرة للمساهمة في بلورة اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي. ورغم توقف الجيش الإسرائيلي عن الهجوم على أهداف بقطاع غزة منذ الساعة التاسعة صباحًا، إلا أن المقاومة رشقت عشرات الصواريخ على المواقع والبلدات الإسرائيلية، وسمعت صفارات الإنذار تدوي في نحو 40 بلدة ومدينة، في إشارة لرفضها للمبادرة. وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" صادق صباح اليوم على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، وقال إن وقف إطلاق النار سيسري منذ الساعة التاسعة صباحا. بدورها، أكدت حركة "حماس" وجناحها العسكري رفضهما لما أعلن من مبادرة مصرية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال في قطاع غزة، معتبرين ذلك "مبادرة ركوعٍ وخنوع ". وأعلنت الخارجية المصرية في وقت سابق أن القاهرة طرحت مبادرة تتضمن أربعة بنود لوقف إطلاق النار بداية من صباح غدا، أولها "تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة برا وبحراً وجواً، مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح برى لقطاع غزة أو استهداف المدنيين". والبند الثاني للمبادرة " تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل جواً، وبحراً، وبراً، وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين ". وينص البند الثالث للمبادرة على "فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض"، فيما البند الرابع والأخيرة أن " باقي القضايا بما في ذلك موضوع الأمن سيتم بحثها مع الطرفين". وأدى عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لاستشهاد أكثر من 194 مواطنًا وإصابة ما يزيد عن 1400 آخرين.
