web site counter

عندما رفضت عرض "الهدوء مقابل الهدوء"

معاريف: حماس أفشلت مخططا لاستهداف قادتها قبل الحرب

كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس
القدس المحتلة – ترجمة صفا
قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "يقظة" "حماس" قبيل بدء المعركة منع "إسرائيل" من تنفيذ مخطط بتوجيه ضربة عنيفة ضد قادة الحركة. وأوضحت الصحيفة الصادرة الجمعة أن رفض حماس عرض "الهدوء مقابل الهدوء" مكنها من بقاء قادة الحركة مختفين عن الأنظار وتجنب استهدافهم. وكشفت الصحيفة عن سبب تكرار "إسرائيل" لعبارة "الهدوء مقابل الهدوء" بكثرة خلال الفترة الأخيرة، حيث أشارت إلى أنها كانت تبحث عن ضربة قوية تبدأ بها الحرب. وزعمت الصحيفة أن هذه الضربة تتمثل في موافقة حماس على العرض الإسرائيلي، وبالتالي خروج كبار قادتها من مخابئهم وتصفيتهم وبعدها تبدأ الحرب، إلا أن حماس أفشلت هذا المخطط وبدأت الحرب بنفسها ما أفقد "إسرائيل" عنصر المفاجئة وتسبب بخسارتها لعامل الحرب النفسية والصدمة منذ البداية. واستدل المراسل العسكري للصحيفة "يوحاي عوفر" بالسيناريو الذي بدأت فيه "إسرائيل" حرب "حجارة السجيل"، حيث كانت "إسرائيل" البادئة بالحرب وضربت ضربتها الأولى وقتلت قائد الجناح العسكري لحماس أحمد الجعبري وقصف منصات الصواريخ بعيدة المدى، وفق قوله. وتحدث عوفر عن استعداد "إسرائيل" للحرب على القطاع منذ فترة، وأن الوقت حان بعد تنفيذ عملية خطف المستوطنين الثلاثة بالخليل وزيادة وتيرة إطلاق الصواريخ من القطاع، وكانت تهدف "إسرائيل" لمفاجئة حماس بضربة البداية عبر الخداع إلا أن حماس أفقدتها هذه المفاجئة. ونقل عوفر عن ضباط كبار في الجيش قولهم إن حماس وضعت أصبعها في عين "إسرائيل" وجرتها للحرب في توقيت لا يناسبها. وقال إن قادة حماس أفلتوا من الوقوع في المصيدة الإسرائيلية، حيث رفضوا وقف إطلاق النار وحافظوا على يقظة عالية ما منع تحويلهم لصيد سهل لطائرات الجيش.

/ تعليق عبر الفيس بوك