غزة – صفا
نشر المرشد التربوي محمد اسليم بعض الارشادات للتعامل مع الأطفال في حال وجود قصف اسرائيلي، مؤكداً على ضرورة عدم الاضطراب أمام الطفل واحساسه بالأمن والأمان. وخص اسليم وكالة صفا ببعض الارشادات التي نعرضها أدناه. • الحفاظ على مشاعركم أمام الأطفال، أي عدم الاضطراب وعدم إظهار الخوف بشكل مفرط، لأن الوالدين هم قدوة للطفل، فكيف للطفل أن يشعر بالأمان ومصدر الأمان يفتقد للأمان. • إعطاء الطفل الحرية في التعبير وتشجيعه على التعبير الحركي، لأن في ذلك تفريغ لمعاناة النفس في أمور حركية وحبذا لو شارك الوالدين الأطفال أنشطتهم الحركية. • بث الطمأنينة داخل الطفل من خلال التقرب إليه واحتضانه والتواصل الجيد معه وفهم مشاعره، ومن خلال التعامل مع الموضوعات التي يخاف منها بجدية وليس بتهكم. • عدم الاستهانة أو الاستهتار بانفعالات الطفل ومخاوفه وعدم تحقيره على سبب خوفه مهما كان تافها وصغيرا، فإن كان سبب الخوف تافها بالنسبة للكبار فهو حقيقة بالنسبة للصغار. • ربط مصادر الخوف بأمور سارة لدى الطفل بدلا من ربطها بمصادر مخيفة مع محاولة قص القصص السارة على الطفل لأن في ذلك تأثير على انفعالاته وإضفاء جو من الراحة والاطمئنان على نفسيته. • تجنب الأفلام البوليسية والحربية والمخيفة التي تزيد عمق المعاناة الانفعالية لدى الطفل ، وإن كان لا بد من مشاهدة تلك المناظر فكن دوما بجانب الطفل وحاول تفسير وتوضيح بعض النقاط له . • تنوير المكان ليلا ولو بشمعة صغيرة خاصة في حالة الخوف من الظلام، حتى يستطيع الطفل الحركة بدون خوف إذا تطلب الأمر الحركة ليلاً. • ضرورة تنظيم بعض الأنشطة التي تساهم في مشاركة الطفل وتخفيف حدة التوتر من حياته الانفعالية خاصة داخل المنازل وألا تجعل كل وقتك للأخبار وتتناسى الطفل . • ضرورة التقرب أكثر من الطفل بالاتصال الكلامي والفعلي، وحضن الطفل والربت على كتفه وتشجيعه على المشاركة والعمل – الود- اللطف معه، والكلام معه بهدوء، والضحك معه والاستجابة له بصوت هادئ. • أن يظهر الوالدين السعادة بسلوك الطفل حتى يقوى الطفل على المواجهة والتكيف وألا يستخدم أسلوب التجريح أو الانتقاد. • سرد قصص على مسامع الطفل يناقش مضمونها حالات أطفال تعرضوا لصعوبات معينة وتعلموا كيف يتغلبوا عليها وعلى مخاوفهم وانفعالاتهم. • محاولة الوالدين الحفاظ على سلوك متسق مع الطفل وعدم التذبذب في المواقف أو الاتجاهات الوالدية لأن ذلك يزيد من معاناة الطفل. • إشراك الوالدين مع الطفل في بعض الأنشطة الحركية داخل المنزل وألعاب تقليدية حتى يتخفف الطفل من توتره ويستطيع إعادة توازنه الجسمي ويفتح قناة بينه وبين العالم المحيط به. • ضرورة حفاظ الوالدين على هدوئهم وتوازنهم أمام الطفل فمن المعروف أن مرض الطفل يغير اتجاهات الوالدين حيال الطفل فيغرقاه بالاهتمام وبتلبية مطالبه بشكل غير طبيعي، وفي هذا الوضع إيحاء للطفل باستحسان المرض والتمسك فيه ومقاومة أي علاج لأن المرض هو ظرف مطلوب وعليه فإذا كان إشباع حاجات الطفل يأتي بالشكوى وبالمرض فإن الطفل سيظل متمسكا به. • التنبيه إلى ضرورة عدم استخدام أساليب التمييز بين الأخوة داخل الأسرة الواحدة لأن ذلك يولد الغيرة والحقد وينمي لدى الطفل الوسائل المرضية في التعبير وصولا لاهتمام الوالدين. • احترام رغبات الطفل وأفكاره وعدم استهجان مخاوفه ومصادر قلقه وضرورة مناقشة الطفل في الأمور التي تزعجه. • تشجيع الطفل على التعبير عن ذاته كلامياً وحركيا لأن ذلك يخلق فرص التفريغ الانفعالي للضغط المتراكم في ذاته وبالتالي لا يتيح المجال لأي مؤثرات على النطاق الجسدي. • عدم كبت الطفل وتحقيره حين محاولة التعبير عن ذاته وضرورة زرع روح الثقة في كلام الطفل وأفعاله لأن ذلك مناخ يمد الطفل بالأمن والمحبة ويشعره بأنه عنصر مقبول ومحبوب داخل أسرته فإذا شعر الطفل بالمحبة داخل بيته، فإنها حصانة قوية يواجه بها المواقف بعد ذلك. • محاولة الابتعاد عن الجهة التي تواجه القصف والخطر ، ومحاولة الوالدين التواجد مع الأبناء في تلك اللحظات. • فلنجعل الطفل ينمو بعيد عن مشاكلنا ومآسينا وأحداثنا المؤسفة حتى ينمو نمواً سليماً عقلياً ونفسياً .
