web site counter

أكدوا تضامنهم مع أهل غزة

مقدسيون: هبتنا مستمرة حتى وقف جرائم الاحتلال

مواجهات مع قوات الاحتلال بالقدس المحتلة
القدس المحتلة – صفا
أكد نشطاء مقدسيون استمرار الهبة الجماهيرية والمواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في كافة أحياء وقرى القدس وفي مناطق التماس، ما دام العدوان ونزيف الدم الفلسطيني متواصلًا ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، ولن توقفها أي جهود مهما كانت. وانطلقت شرارة المواجهات مع الاحتلال في القدس المحتلة عقب اختطاف مجموعة من المستوطنين للفتى محمد أبو خضير في الثالث من يوليو الجاري من حي شعفاط وتعذيبه وقتله وحرقه. ووصف هؤلاء النشطاء في تصريحات لوكالة "صفا" ما يجري في غزة عدوان همجي بشع يستهدف الأطفال والنساء، مؤكدين وقوفهم إلى جانب أهالي القطاع وتضامنهم الكامل معهم، لأن "الهم واحد، والوطن والدم واحد". [title]المواجهات في بدايتها[/title] ورأى الناشط المقدسي سامر أبو عيشة أن شرارة هذه المواجهات لا تزال في بدايتها، ولن تتوقف ما دام الاحتلال مستمرًا في عدوانه على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وكافة المناطق الفلسطينية، مبينًا أن ما يجري بالمدينة نتاج طبيعي لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وأوضح أن التصعيد الإسرائيلي ازداد في الفترة الأخيرة بشكل همجي، سواء من خلال الاعتقالات أو هدم البيوت أو مصادرة الأراضي أو إقامة المزيد من الحواجز العسكرية، ومنع المقدسيين من الصلاة في المسجد الأقصى وغيرها. وتعتبر جريمة استشهاد الفتى أبو خضير، بنظر أبو عيشة "القشة التي قصمت ظهر البعير"، وأدت لاندلاع المواجهات بالقدس بشكل خاص، وأراضي 48 المحتلة بشكل عام. ويحاول الاحتلال من خلال تصعيد عدوانه على غزة -وفق أبو عيشة- وقف الهبة الجماهيرية، وتحديدًا في أراضي 48، ويقول "إننا لم نشاهد مثل هذه الهبة منذ 20عامًا، فشرارة المواجهات اشتعلت في كل مدن الداخل، وهو ما شكل صدمة كبيرة لدى حكومة الاحتلال والكابينيت". وحتى تستمر وتتصاعد هذه الهبة، في ظل تواصل حماقة الاحتلال، يؤكد أنها بحاجة للمزيد من الالتفاف الشعبي، ويتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الانفجار، وتصاعد الهبة سواء بالقدس أو أراضي 48، وقد تمتد للضفة. [title]ثورتنا مستمرة[/title] وحول الحديث عن جهود لتهدئة الأوضاع بالقدس، يقول الناشط أبو عيشة إن" هذه الجهود ستفشل في تحقيق مبتغاها، ولن تتمكن السلطة ولا غيرها من قمع الهبة وإيقافها". وتابع "سنستمر في ثورتنا وهبتنا ضد المحتل ما دام عدوانه مستمرًا بغزة والضفة"، مشددًا على أن "الشبان الفلسطينيين لم يعدوا يثقوا بالسلطة ولا قياداتها بسبب التنسيق الأمني مع الاحتلال". والاحتضان الجماهيري برأي أبو عيشة، هو النواة والدافع لاستمرار الشبان في المواجهات، لأن "الهبة تميزت بأنها شريفة ونظيفة لا تحمل أي أجندة خارجية، بل هدفها الوحيد الخلاص من الاحتلال. وفي رسالة وجهها للشبان المقدسيين، قائلًا "استمروا في هبتكم ضد المحتل، اجعلوا التصعيد الإسرائيلي في القطاع دافعًا لها، من أجل الدفاع عن أهلنا بغزة، ولابد أن تأخذ هذه الهبة بالأيام القادمة شكلًا أوسع حتى تحقق نتائجها". [title]حالة احتقان[/title] ويعاني المقدسيون من حالة احتقال دائمة بسبب استمرار اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المدينة والمسجد الأقصى، وما زاد من هذه الحالة هي جريمة استشهاد أبو خضير التي حركت الجماهير الفلسطينية في كافة المناطق، وكانت بداية لانطلاق شرارة المواجهات، كما يقول الناشط المقدسي طارق البكري. وأضاف "كنا نأمل أن تنطلق شعلة الانتفاضة، ولكننا أصبنا بخيبة أمل، لأن الضفة الغربية لم تقم بدورها المطلوب، ولم تستغل الأحداث بالشكل الحقيقي للثورة على الاحتلال واعتداءاته". وفق قوله.. وحسب البكري، فإن شعلة هذه الموجهات ستبقى مستمرة، طالما الاعتداءات متواصلة بشكل همجي على شعبنا في غزة، ويقول "سنستمر في هبتنا، ولن تمنعنا أي جهود من إيقافها مهما كانت". وتابع "ليس للسلطة أي تأثير على ما يجري بالقدس والداخل، ولا أهمية لأي جهود طالما العدوان مستمر"، متسائلًا" أين دور السلطة تجاه وقف جرائم الاحتلال وممارساته، وكيف تسعى لتهدئة الأوضاع في ظل تواصل الاعتداءات". وأردف قائلًا "لا أحد يستطيع الزامنا بوقف هبتنا، لأن المواطن الفلسطيني في كل مكان بات مهدد بفعل ممارسات الاحتلال وإجراءاته على الأرض"، مشددًا على أن الالتفاف الشعبي حول الشبان المنتفضين كفيل باستمرار هذه الهبة. [title]فعالياتنا ستتواصل[/title] وتأتي هبة القدس - وفق الناشط المقدسي ياسين صبيح- ردًا على جرائم الاحتلال المتواصلة في المدينة وبحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة التي تتعرض لعدوان وحشي. وأكد رفضه للجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق أبناء شعبنا بغزة، قائلًا "نحن نقف بجانب أهلنا في غزة، لأن الهم واحد، والدم واحد، وسنواصل فعالياتنا نصرةً لغزة". ويضيف أن التصعيد بغزة سيقابله مزيدًا من التصعيد في كافة الأراضي الفلسطينية، وسيولد عنه حراكًا عاجلًا للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه، وكذلك على السلطة، متمنيًا في الوقت ذاته أن تتحول الهبة إلى انتفاضة. من جهته، أكد العضو في الحراك الشبابي محمد مطر استمرار المواجهات مع الاحتلال طالما بقي الدم الفلسطيني ينزف، وطالما هناك أرض فلسطينية محتلة، لأن ما يجري في غزة عدوان همجي يستهدف الأطفال والنساء. وقال "لا يمكن أن تخمد نيران الثورة إلا بوقف نزيف الدم، وبتحرير فلسطين كاملًا"، مؤكدًا أن الوضع في كافة أحياء وقرى القدس لا يزال مشتعلًا.

/ تعليق عبر الفيس بوك