حيفا-صفا
تشهد مدينة حيفا الساحلية بالداخل الفلسطيني المحتل حالة من التوتر والترقب الشديديْن منذ سقوط صواريخ أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام إطلاقها نحوها لأول مرة صوبها في ردها على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقال نائب رئيس بلدية حيفا العربي سهيل أسعد في تصريح لوكالة "صفا" الخميس إن البلدية تجهز وتهيء الملاجئ عبر تنظيفها وتوفير كافة متطلبات الإقامة فيها. وأضاف أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بافتتاح الملاجئ. وعقدت البلدية مساء الأربعاء اجتماعًا جمع أعضاء مجلسها والأمن والطوارئ في المدينة لبحث الإجراءات التي سيتم اتخاذها وأخر الاستعدادات لفتح الملاجئ. وأكد المؤرخ الحيفاوي جوني منصور لوكالة "صفا" اليوم أن طواقم البلدية بالفعل تقوم بالتحضير والتجهيز لإعداد هذه الملاجئ، قائلاً إنه شاهد الطواقم صباح اليوم وهي تقوم بذلك. وقال إن المدينة تشهد حالة حذر وتوتر شديدة وعدد من الأحياء اليهودية غادرها سكانها لأماكن أخرى، إضافة لانعدام الحركة في الشوارع وبطئ حركة للسيارات وذلك منذ سقوط الصواريخ على المدينة قبل يومين. وحول وضع المواطنين العرب في أحياء المدينة، أكد منصور أن هناك قطيعة من قبل السكان اليهود تجاه العرب والامتناع عن التعامل معهم حتى على مستوى محالهم التجارية كردة فعل على سقوط الصواريخ، لافتًا إلى هذا السلوك سبق وأن قام به اليهود في حرب الاحتلال على غزة عام 2008 وفي حرب لبنان. وتقع حيفا ضمن ما يسمى "لواء حيفا الإسرائيلي" على الساحل الشرقي للبحر المتوسط وهي وتبعد عن القدس حوالي 158 كم إلى الشمال الغربي ويبلغ عدد سكانها حوالي 272,181 نسمة يشكل اليهود الغالبية العظمى منهم، وهي نسبة أنتجتها مخططات التهجير والتهويد على مدار 65 عامًا.
