web site counter

الاحتلال يستعين بالجيش لكبح تظاهرات الداخل

القدس المحتلة –ترجمة صفا
استعانت الشرطة الإسرائيلية ظهر السبت بمصفحات الجيش لقطع الطرق المؤدية إلى بلدات المثلث بالداخل الفلسطيني بعد ليلة حافلة بالمواجهات مع الشرطة. وتحدث إسرائيليون قرب بلدة قلنسوة العربية بالمثلث أنهم تفاجئوا مما حدث؛ زاعمين أنهم يعيشون أجواءً من التعايش قبل أن يتحول سكان البلدات العربية إلى أعداء ويقطعون عليهم الطرق، وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت". وتحدث ضباط كبار في الشرطة الإسرائيلية للصحيفة عن مخاوفهم من تطور الأحداث وتصعيدها أكثر فأكثر وانضمام المزيد من فلسطينيي الداخل إلى التظاهرات الجارية، حيث تعرضت دورية للشرطة لإلقاء الحارة قرب قرية جسر الزرقاء بشمال فلسطين المحتلة عام 48. وطالب إسرائيليون من سكان كيبوتس "شاعر افرايم" بتدخل الأمن والجيش لتوفير الحماية لهم؛ حيث وصف أحدهم ما يعيشونه من مساء الأمس وحتى الآن بـ"منع التجول" فليس من السهل الخروج من البيت بعد إغلاق المتظاهرين للطرق الرئيسية ومحاولتهم التعرض للسكان اليهود حيث يضطر سكان الكيبوتس لسلك طرق زراعية للخروج. أما مفتش عام الشرطة الإسرائيلية "يوحنان دنينو" فقال إن "إسرائيل" لا تعيش انتفاضة ثالثة وأن الأمور لم تخرج عن السيطرة، منوهاً إلى أن الشرطة لن تحتمل أي أعمال عنف وستستخدم كل طاقاتها لمنع استمرار هذا الوضع. واندلعت المواجهات بعيد اختطاف الفتى المقدسي محمد أبو خضير من بلدة شعفاط شمال القد المحتلة على يد مستوطنين وقتله بعد تعذيبه حرقًا.

/ تعليق عبر الفيس بوك