web site counter

مستوطنون يدخلون كفر كنا وأجواء مشحونة ببلدات بالداخل

مظاهرة في باقة الغربية وحرق اطارات
الداخل المحتل-صفا
أضرم مستوطنون متطرفون تظاهروا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية النيران بإطارات سيارات المواطنين في مدخل مدينة أم الفحم بالداخل المحتل ورشقوا حجارة على السيارات في مفرق شارع 65 الفاصل بينها وبين بلدة عارة. وأسفر الاعتداء عن اصابتان وصفت بالخفيفة تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج من قبل العديد من الشبان الذين يتواجدون بالقرب من مدخل المدينة بعد تحذيرات من وصول المستوطنين إليها. وأكد عضو لجنة الدفاع عن الأرض والمسكن أحمد ملحم لوكالة "صفا" أنه وصل إلى بلدية أم الفحم تحذيرًا مكتوبًا من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في المدينة تبلغها فيه بأن المستوطنين أعدوا برنامجًا لتنفيذ عمليات اعتداء في المدينة. وقال إن الشرطة حذرت البلدية من برنامج منظم للمستوطنين وجماعات "تدفيع الثمن" بشكل خاص يستهدف المدينة، وطالبتها بأخذ درجات الحيطة والحذر. وأضاف أنه وفي ظل تسلسل المواجهات ووصولها إلى مدن الداخل المحتل فإنه ومن المتوقع أن ترتكب هذه الجرائم أي شيء مما تم التحذير من. وأكد أن الشرطة الإسرائيلية تتمركز في العديد من المفترقات والطرق بعد ارتكاب عدة اعتداءات، وتحسبًا للمزيد من هذه العمليات أو اندلاع مواجهات . وتواصلت الليلة الفائتة أعمال الاحتجاج وتظاهرات الغضب التي امتدت إلى مدن الداخل الفلسطيني المحتل احتجاجًا على جرائم الاحتلال بالضفة وغزة وتنديدًا بجريمة قتل وإحراق الفتى المقدسي محمد خضير. وقال عضو بلدية أم الفحم سليمان فحماوي لوكالة "صفا" السبت إن الوضع في المدينة مشحون خاصة وأن هناك محاولات لمستوطني "تدفيع الثمن" بالدخول والتخريب في المدينة وارتكاب جرائم. وشدد على أن أهالي المدينة سيضعون حدًا لهؤلاء المستوطنين "الأوباش" على مداخلها، مؤكدًا أنه وطالما هناك من يتربص للمدينة فإن الأجواء ستبقى على ما هي. واعتقلت شرطة الاحتلال الخميس 5 شبان بعد انتهاء تظاهرة احتجاجية وذلك بزعم أنهم قاموا بإلقاء الحجارة وإخلال النظام، حيث تم إحالتهم للتحقيق ولم يعلم بعد إن كانت ستمدد اعتقالهم. وشهدت مدينة أم الفحم الفترة الأخيرة الماضية عمليات متصاعدة لاعتداءات الجماعة اليهودية كان أبرزها حرق مسجد أبو بكر الصديق والاعتداء على عدد من المواطنين وممتلكاتهم إضافة لاعتداء على كنائس وسيارات مسيحيين. وفي السياق، وردت أنباء عن دخول مستوطنين إلى قرية كفركنا شمال الناصرة في المثلث صباح السبت، مما استدعى شبان القرية إلى التجول في المدينة بحثًا عنهم، فيما وصلت قوات كبيرة من الشرطة إليها. ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل إلى تشكيل لجان حماية شعبية محلية لحماية الممتلكات والتصدي لهذه الجماعات لمنعها من ارتكاب عمليات خطف أو جرائم بالبلدات. وكان جيش الاحتلال أغلق أمس شارع (5614) المحاذي لمدينة قلنسوة في المثلث بعد الاحتجاجات الشعبية التي تتصاعد منذ جريمة شعفاط. وكان محتجون ملثمون غاضبون أشعلوا النار أمس في إطارات سيارات وأزالوا لافتات المرور في الشارع المذكور، وأحرقوا مركبة تعود لمستوطنين في الشارع، مما أدى إلى إصابة شرطي ومستوطنيْن آخرين بإصابات طفيفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك