web site counter

إضافة للتدهور الاقتصادي بغزة

معاريف: تطور نوعي خلف تهديدات القسام

جانب من مؤتمر القسام
القدس المحتلة- ترجمة صفا
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية الجمعة أن تطورًا نوعا حققته كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس كان خلف تهديداتها الشديدة التي أطلقتها مساء أمس الخميس تجاه الكيان الإسرائيلي حال شنه هجوما على قطاع غزة، إضافة إلى التدهور الاقتصادي الذي يعشيه القطاع. ولفتت الصحيفة الجمعة إلى حدوث تطور نوعي في الأداء العسكري للحركة قاده نائب قائد جناحها العسكري مروان عيسى، والقائد "المخضرم" للجناح محمد ضيف. وأضافت أن حماس تعتمد حاليًا على الصناعة الذاتية لصواريخ "M-75" والتي تصل إلى شمال مدينة "تل أبيب" وسط الكيان الإسرائيلي. ووفق "معاريف" فقد "تمتلك حماس عشرات من هذه الصواريخ حاليًا، ويسود الاعتقاد لدى الجهات العسكرية الإسرائيلية أن حماس ستستهدف تل أبيب حال شنت إسرائيل هجومها على القطاع ولن تنتظر تعمق العملية". وبينت أنه وعلى الرغم من ذلك فلم تهمل حماس الصواريخ قصيرة المدى التي أمطرت بها مستوطنات غلاف غزة مؤخرًا، بينما يحتوي القطاع على مدينة" غزة السفلى" والمكونة من عشرات الأنفاق الهجومية والدفاعية والتخزينية. وبحسب الصحيفة فإن "حركة حماس تعاني أسوأ أزماتها الاقتصادية ولم يعد لديها ما تخسره". وأشارت إلى عقد الناطق بلسان حماس سامي أبو زهري جلسة مشاورات أمس مع باقي الفصائل وأن إسماعيل هنية وقادة حماس والجهاد نزلوا للعمل السري واختفوا كما حصل غداة حربي عامود السحاب والرصاص المصبوب. وعنونت الصحيفة الحديث عن جلسة مشاورات أبو زهري بعنوان "جلسة حماس بالأمس – بنك أهداف غير متوقع "، في إشارة لإمكانية استهداف هكذا اجتماعات. وكانت كتائب القسام قد حذرت في مؤتمر صحفي مساء أمس الاحتلال من أن المعارك السابقة بغزة ستكون نزهة مقارنة مع أي معركة مقبلة، موضحة أنها "تشتم رائحة الغدر وتصعيد العدوان على شعبنا من هذا المحتل الجبان، وهذا يتطلب من مجاهدينا ورجال المقاومة وجميع أبناء شعبنا الحذر والاستعداد ". وأضافت " نحن بدورنا جاهزون لكل الاحتمالات، وإن التهديدات التي يطلقها العدو والتلويح بالحرب ضد غزة هي تهديدات لا تعني في قاموسنا سوى اقتراب ساعة الانتقام من العدو وتلقينه دروسًا قاسية، وهي تهديدات لا تخيفنا ولا تربكنا ولن تدفعنا سوى لتحضير بنك أهدافنا استعداداً للحظة الصفر". وهدد المتحدث باسم القسام أن على الاحتلال الإسرائيلي أن يدرك بأن المعارك السابقة له في قطاع غزة "ستكون نزهة بالنسبة لما أعددناه له للمعركة القادمة". وقال أبو عبيدة "لن تسمح ولن تقبل من أحد أن يطالبنا بضبط النفس وضبط قطاع غزة، فنحن لا نعمل عند أحد، وليس لنا دور سوى حماية شعبنا ومقاومة المحتل والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا". وشدد أبو عبيدة على أنه "مضى العهد الذي تخطط فيه قيادة العدو متى وأين وكيف تبدأ المعركة وتنتهي، فالمعادلة تغيرت والزمن لا يرجع إلى الوراء، فقد يملك العدو قرار البدء، لكنه قطعاً لن يستطيع تقدير حجم ومسار ومجريات ومآلات المعركة". وأكد أن كتائب القسام والمقاومة اليوم لديها من الخطط ما يمكنها من إدارة المعركة بالطريقة التي لا يرغبها العدو ولا يتمناها، وإذا قدر لنا أن نكشف عما لدينا فسيتفاجأ العدو والصديق.

/ تعليق عبر الفيس بوك