القدس المحتلة – صفا
قالت وزيرة العدل الإسرائيلي تسيفي ليفني الخميس، إن الكيان الإسرائيلي يخوض صراعا متواصلا مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأنه "لن ينتهي قريبا". وهاجمت ليفني خلال كلمة لها في مؤتمر نقابة المحامين المنعقد في إيلات المحتلة، حركة "حماس"، مدعية أنه "لا أمل في التوصل إلى سلام معها". وحذرت من أن المنطقة بأسرها ترقد على برميل بارود يوشك أن ينفجر في أية لحظة. واعتبرت ليفني أن "الفترة التي نمر بها هي بمثابة اختبار لمواطني الدولة يهودا وعربًا حول قدرتنا على ضبط النفس وعدم تمكين الصراع من تحطيم أسس التعايش المشترك". إلى ذلك طالب نائب وزير جيش الاحتلال الإٍسرائيلي داني دانون، بتوجيه ضربة قاسية ضد حركة "حماس"، والتحرر مما وصفه "الطريقة الانهزامية في التعامل معها". ونقل دانون عقب قيامه بجولة في مستوطنة "سديروت" التي تعرضت لإطلاق قذائف صاروخية من غزة، رغبة المستوطنين فيها بمهاجمة قطاع غزة، قائلا: "سكان سديروت مستعدون للتعرض للصواريخ على المدى القصير للحصول على الهدوء على المدى البعيد". وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان مصادر عسكرية إسرائيلية أن جيش الاحتلال أرسل تعزيزات، بما فيها قوات مدرعة، إلى محيط قطاع غزة "تحسبًا لاحتمال تصاعد الأوضاع الأمنية". وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه تم تكثيف تواجد سفن سلاح البحرية قبالة سواحل غزة. ونقلت الإذاعة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الغرض من هذه الخطوات توجيه رسالة تحذيرية لقيادة حركة حماس من مغبة استمرار إطلاق القذائف الصاروخية . وأضاف المصدر مع ذلك أن الحكومة الإسرائيلية غير معنية بتصعيد الأوضاع، وأن الهدوء سيقابَل بالهدوء.
