قال القيادي في حركة حماس النائب صلاح البردويل في تصريح خاص لـ"صفا" إن ملف صفقة تبادل الأسرى بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط "يمر بمرحلة مخاض" وما يزال قيد البحث والدراسة حالياً.
وأضاف البردويل أن هناك جهات دولية وفلسطينية عملت على إفشال التوصل إلى اتفاق تبادل للأسرى حتى لا يسجل ذلك انتصاراً للحركة.
وكان البردويل قال خلال ندوة عقدتها الخدمات الطبية في مستشفى الكرامة مساء الخميس إن حماس تؤمن بالمصالحة على قاعدة الثوابت الوطنية وليس الهشة التي تحقق مصالح الغرب والاحتلال، وأنها جاهزة للتوقيع على الورقة المصرية وفق ضمانات تحافظ على الثوابت الوطنية.
وأوضح أن المنطقة تشهد تغيرات سياسية هامة تصب في مصلحة القضية الفلسطينية، مستدركاً أن "الولايات المتحدة وأوروبا ترى في حركة حماس خطراً ليس لأنها حزباً سياسياً معارضاً ولكن لأنها حركة إسلامية تبنت خيار الإسلام هو الحل طريق للتعامل مع الغرب".
وتابع أن لأمريكا والاتحاد الأوروبي أهدافًاً إستراتيجية في بقاء دولة الاحتلال قوية في المنطقة لأنها تمثل مستعمرة متقدمة لهم فيها وهي منطلق لتنفيذ الكثير من السياسات التي تهدف لتهويد الوطن العربي.
وأردف البردويل قائلاً إن "حماس تعرضت لحرب تشهير كبيرة قادتها أكثر من جهة ولكن أكثرها إيلاماً ما فعلته السلطة في رام الله حيث تحولت السفارات الفلسطينية في الخارج إلي منابر لتحريض على حماس وحكومتها".
وأوضح البردويل قائلاً: "في حكومة الوحدة وأثناء جولة أبو مازن لجلبِ اعترافٍ لها سأل وزير الخارجية زياد أبو عمرو منسق الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا لماذا لا يُرفع الحصار عن الحكومة، فرد عليه كيف نرفعه وعباس هو من يطالبنا بالتروي لأن حماس أوشكت على السقوط".
وعقب البردويل على المدة الدستورية للمجلس التشريعي قائلاً التشريعي ينتهي عندما يؤدي مجلس تشريعي جديد اليمين الدستوري، وهذا لن يحدث إلا بالمصالحة التي نسعى لتحقيقها مع الجانب المصري.
وتعليقاً على مواقف تركيا الأخيرة، أكد أن هناك تحولاً عالمياً تجاه القضية الفلسطينية لأن الوجه الحقيقي للاحتلال فُضح وهو قتل الأطفال والنساء والمدنيين، والموقف التركي موقف شجاع يعبر عن أصالة الحكومة والشعب التركي.
