web site counter

دعوات إسرائيلية تحريضية ضد الفلسطينيين

إسرائيليون يحملون عبارات تحريضية
القدس المحتلة-ترجمة صفا
كشفت عملية قتل المستوطنين الثلاثة في الخليل قبل عدة أيام عن الوجه الحقيقي للمجتمع الإسرائيلي العنصري، وقد بدا ذلك جلياً من خلال الصفحات الإسرائيلية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض على قتل العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص. ولوحظ أن الدعوات التحريضية انطلقت من المستوطنين وجنود جيش الاحتلال على حد سواء، في حين وصل معجبو بعض الصفحات إلى عشرات الآلاف خلال وقت قياسي. ومن بين هذه الدعوات: "جاء الوقت للانتقام من أبناء إسماعيل، التاريخ لا يرجع إلى الوراء ويجب قتل العرب، يجب تسوية قرى بأكملها بالأرض". ولم يقتصر الأمر على المستوطنين بل انضم آلاف الجنود لهذه الصفحات ونشروا صورهم مطالبين بالثأر والانتقام في مشهد يعيد للأذهان حادثة "دافيد هنحلاوي" في الخليل حيث حدثت ثورة فيسبوكية في أعقاب طرد الجندي من الخدمة بعد أن رفع سلاحه على احد الفتية الفلسطينيين ليتبين بعدها انه طرد بعد ضربه لقائده. وفي ظل هذه الأجواء العنصرية المشحونة قامت مجموعة من المستوطنين باختطاف فتى وقتله من شرقي القدس فجر اليوم في حين لا تزال دعوات الثأر والانتقام قائمة. وجاء في صفحة أخرى أن تكلفة الأسير الفلسطيني لإسرائيل سنوياً تصل إلى 93 ألف شيقل في حين لا تتعدى تكلفة الرصاصة النصف شيقل مطالبين بإعدام الأسرى، في حين تم إنشاء صفحة للتحريض على عضو الكنيست العربي حنين زعبي وكتب فيها أن دمها مهدور والى جانبها صور المتهمين بعملية الخطف مروان القواسمي وعامر أبو عيشة. بدوره عقب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي على هذه الدعوات بالقول إنه ينظر بخطورة بالغة إلى اشتراك الجنود في هكذا حملات، متوعداً بمحاسبة المتورطين في الدعوات العنصرية.

/ تعليق عبر الفيس بوك