أتلفت شرطة هندسة المتفجرات الخميس أجسامًا مشبوهةً بين بلدتي إذنا ودير سامت غرب محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأوضحت شرطة مركز إذنا في بيان لها وصل وكالة صفا" نسخة عنه أنها تلقت بلاغًا من أحد المواطنين يفيد بوجود أجسام مشبوهةً في أحد محلات الخردة بالبلدة، ومن ثم توجهت إلى المكان لتجدَ أجسامًا حديدية متنوعة من مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وعملت الشرطة على إبعاد المواطنين عن المكان تحسبًا من وقوع إصابات من انفجارات محتملة، واستدعت شرطة هندسة المتفجرات إلى المكان.
وأضافت أن هذه المخلفات هي عبارة عن صواعق لقنابل عسكرية، مقذوفات إنيرجا، حيث قامت الشرطة المختصة بإتلاف تلك الأجسام دون وقوع أضرار مادية أو بشرية.
وأحضرت الشرطة صاحب محل الخردة وتبين أنه وكيل وتاجر حديد وأحضر هذه الخردة من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدية اسدود داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
وتم أخذ تعهد مكتوب على صاحب المحال بعدم إحضار مثل هذه المواد لما لها من مخاطر أثناء نقلها أو تخزينها، وعليه أن يبلغ عن أي جسم يشتبه به وعدم التعامل معه إلا من خلال قسم هندسة المتفجرات في الشرطة حفاظاً على سلامته وسلامة العمال والمواطنين.
