القدس المحتلة –ترجمة صفا
أبدى محلل الشؤون الفلسطينية في موقع "والا" العبري آفي زخاروف شكوكه حول إمكانية تحمل ثمن إسقاط حكم حماس في قطاع غزة، من خلال تلقي عشرات الصواريخ على منطقة "غوش دان" او ما يسمى "تل أبيب الكبرى"، والتي يعيش فيها أكثر من مليون إسرائيلي. وأضاف زخاروف أنه لا يتوقع أن يوصل الضغط الجماهيري المطالب بعملية انتقام الحكومة الإسرائيلية إلى شن حرب على قطاع غزة، لأنه لا توجد مصلحة لـ"إسرائيل" حالياً في شن هكذا حرب قد تؤدي إلى تدهور يشمل المنطقة برمتها. وقال إن "إسرائيل" ستركز حالياً على ضرورة فك التحالف بين السلطة وحماس، و"لكن وبحسب مصدر فلسطيني فإن أبو مازن لا ينوي حالياً القيام بخطوة كهذه مع وجود شك في علم قيادة حماس في غزة والخارج بعملية الخطف". ونوه زخاروف إلى أن خيارات إبعاد قادة حماس أو هدم بيوت نشطائها تم تجريبه سابقاً ولم يجد في الحيلولة دون منع هكذا عمليات مستقبلاً، لذلك فلا يتوقع وجود الكثير من خيارات الرد لإسرائيل حالياً. حسب تقديره.
