web site counter

دار القرآن تحيي ذكرى قصف مقرها في رفح

أحيت دار القرآن الكريم والسنة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة بعد عصر الخميس الذكرى السنوية الأولى لقصف مقرها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.

 

وتجمع العشرات من طلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم أمام المقر المقصوف حاملين لافتات منددة بقصف المركز، مؤكدين على تمسكهم بكتاب الله واستمرارهم في حفظه.

 

وقال رئيس دار القرآن الكريم والسنة في رفح خالد أبو ندى: "في مثل هذا اليوم من العام الماضي قصفت طائرات الاحتلال مسجد الأبرار ومقر دار القرآن الكريم".

 

وأضاف أبو ندى "بعد أن كان المسجد صرحاً للعبادة تركته طائرات الاحتلال كومة من الحجارة ليثبت هذا العدو المجرم للعالم تجرده من الإنسانية"، مؤكداً أن ذلك القصف لن يثني الدار من مواصلة طريقها.

 

من جانبه، قال إمام مسجد الأبرار الشيخ منصور أبو حميد إن "بناء مسجد الأبرار استمر لتسع سنوات، وبذلنا خلال هذه الفترة جهداً كبيراً لبناء المسجد على ارتفاع ثلاث طوابق، وأحد هذه الطوابق هو مقر لدار القرآن الكريم والسنة".

 

وأضاف أنه "رغم قصف المسجد فإننا سنظل صابرين وثابتين وسنواصل بناء بيوت الله، ونناشد الشعوب والدول العربية والإسلامية مساعدتنا في إعادة بناء هذا المسجد".

 

أما أحد طلاب المركز الطفل عز الدين زعرب فأكد أنه "وبالرغم من قصف المسجد ودار القرآن فإننا سنواصل حفظ القرآن الكريم رغم أنف الصهاينة"، على حد تعبيره.

 

يشار هنا إلى أن مسجد الأبرار والذي يضم في بناءه دار القرآن الكريم والسنة قد تعرض في الرابع عشر من شهر كانون الثاني/يناير 2009 لقصف جوي من طائرات الاحتلال من نوع (أف 16) بعدة صواريخ ما أدى إلى تدميره.

/ تعليق عبر الفيس بوك