شهود أكدوا وقوع اشتباك

محدث2: "إسرائيل" تعثر على جثث مستوطنيها داخل مغارة بالخليل

المستوطنين الثلاثة
القدس المحتلة –ترجمة صفا
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين عن العثور على ثلاث جثث -يعتقد أنها للمستوطنين الثلاثة المفوقدين- مدفونة غربي مدينة حلحول شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقالت القناة الإسرائيلية العاشرة على موقعها الالكتروني إن الجيش الإسرئيلي شن حملة عسكرية شمالي الخليل وعثر على جثث المستوطنين المختطفين الثلاثة داخل مغارة بمنطقة حلحول بالخليل. وكانت مصادر إعلامية عبرية تحدثت عن قيام قوات إسرائيلية بعملية عسكرية شمالي الخليل مساء اليوم، وذلك بهدف العثور على المستوطنين المختفين منذ 12 يونيو/حزيران الماضي. وقالت المصادر إن الرقابة العسكرية الإسرائيلية منعت نشر أي تفاصيل حول هذه العملية فيما راجت شائعات حول مصير المختطفين والعثور على جثامينهم. [title]اجتماعات طارئة[/title] وذكرت صحيفة يديعوت العبرية على موقعها الإلكتروني إن اجتماعا طارئاً سيعقد الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم في أعقاب حدوث تطور دراماتيكي في مسألة المختطفين. كما أكد شهود عيان لوكالة "صفا" وقوع اشتباك مسلح في محيط القرية وتبادل لإطلاق النار، فيما لم تتضح بعد أي تفاصيل جديدة حول الحادثة. ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر إسرائيلية قولها إن الجيش الإسرائيلي عثر في إحدى الخرب بمدينة حلحول على ثلاثة جثث، وأكدت المصادر أنها للمستوطنين الثلاثة وفي ذات السياق، سيعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مؤتمرا صحفيا حول التطورات في الخليل، كما سيلقي الناطق باسم الجيش بيانا صحفيا حول ذات القضية. كما تقرر وقف جلسات الكنيست الإسرائيلي في أعقاب التطورات في مدينة الخليل بحسب ما ذكرت المصادر الإعلامية الإسرائيلية. وتتهم "إسرائيل" عامر أبو عيشة ومروان القواسمة المنتميين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخطف المستوطنين الثلاثة، وتقول إن آثارهما اختفت مع فقدهما. من جهة أخرى، ألغت سلطات الاحتلال اعتبارا من أمس الحظر على سفر سكان منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية، والذي فرضته بعد اختفاء المستوطنين الثلاثة. وكانت "إسرائيل" شنت حملة عسكرية واسعة بحثا عن المستوطنين الثلاثة استشهد خلالها خمسة فلسطينيين واعتقل أكثر من 530 شخصا. وقررت سلسلة عقوبات جماعية على الخليل من بينها المنع من السفر لمن هم بين عشرين وخمسين عاما والذي تم التراجع عنه اليوم، ومنع العمال والتجار من التوجه إلى أماكن أعمالهم في "إسرائيل، ولا يزال هذا القيد ساريا. وخففت مؤخرًا من إجراءاتها وتدابيرها العسكرية في أجزاء واسعة من منطقة الخليل، في حين لا تزال منطقة حسكة بين بلدة حلحول ومدينة الخليل تخضع لوجود عسكري وإجراءات تفتيش مشددة.

/ تعليق عبر الفيس بوك