القدس المحتلة – ترجمة صفا
قال المحلل العسكري في صحيفة هآرتس العبرية "عاموس هرئيل" ظهر الاثنين إن التصعيد الحاصل على جبهة غزة يعتبر أحد تداعيات عملية الجيش الإسرائيلية الموسعة في الضفة الغربية، منوهًا إلى أنه وعلى الرغم من عدم وجود مصلحة لحماس و"إسرائيل" بالتصعيد حالياً فمن الممكن أن توصل ردود الأفعال المتبادلة إلى تفجر الأوضاع. وأضاف هرئيل أن حادثة أمس أثارت حفيظة حماس حيث استهدفت طائرة إسرائيلية بدون طيار أحد نشطاء كتائب القسام جنوبي القطاع واتهمه الجيش بالاستعداد لإطلاق الصواريخ بينما قالت حماس انه احد المرابطين على الحدود . وأضاف إن ذلك الاستهداف أوصل الجناح العسكري لحماس لإطلاق دفعة كبيرة من الصواريخ صباح اليوم الاثنين، ودلل مكان وتوقيت وطريقة إطلاقها على أن حماس هي من تقف خلفها. وأشار إلى أن حماس و"إسرائيل" لم يخترقا قواعد اللعبة بعد فإطلاق الصواريخ جاء على المدى القصير، كما أن الجيش لم يستهدف حتى الآن سوى أماكن غير مأهوله، وانه وبحسب الإشارات المتوفرة حالياً فلا مصلحة للطرفين في تفجير الموقف. ومع ذلك؛ فقد لفت هرئيل إلى أن حماس تعيش ضائقة حقيقية في القطاع وذلك على ضوء إغلاق معبر رفح وعدم تلقي 40 ألف من الموظفين رواتبهم كما أن لعملية اعتقال مئات عناصر حماس في الضفة تأثيرًا كبيرًا على شحن عناصر الجناح العسكري في القطاع ضد "إسرائيل" ومن الممكن أن تؤدي كل هذه الأسباب إلى تصرف عكسي من قبل حماس.
