web site counter

يسعي لمحاربة المشروع الإسلامي

الشيخ صلاح: نتنياهو لن ينجح بالقضاء على الحركة الإسلامية

رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح
غزة – رنا شمعة – صفا
قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح إن "بنيامين نتنياهو يحاول أن يجعل إعلان الحرب على الحركة الإسلامية وثوابتها جزءًا من إعلان الحرب على كل المشروع الإسلامي الآن على صعيد الأمة المسلمة والعالم العربي". وأضاف الشيخ صلاح في تصريح خاص لوكالة "صفا" الاثنين أن" نتنياهو كأنه يريد أن يجعل محاربة الحركة هي جزء من محاربة المشروع الإسلامي، سواء في المشهد المصري أو مشهد الربيع العربي بشكل عام". وتأتي تصريحاته هذه تعقيبًا على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى دراسة حظر الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، بادعاء ترديد هتافات خلال مظاهرة في أم الفحم الجمعة، تدعو إلى خطف جنود إسرائيليين. وأوضح صلاح أن الدعوة لحظر الحركة باتت في نظرنا أسطوانة متكررة كان قد دعا إليها شارون حينما كان رئيسًا للحكومة، ثم دعا إليها نتنياهو عام 2010، وعاد إلى نفس هذه الدعوة، كما تبعه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، ولذلك هي ليست بأمر جديد. وتابع "تعاملنا مع هذه الدعوة كأنها لم تكن، ولا زلنا نتعامل معها الآن بنفس المنطلق"، مؤكدًا للقاصي والداني أن الحركة وجودها شرعي تستمده من الله عز وجل قبل كل شيء، ثم من التفاف الجماهير في الداخل حول الحركة ومؤسساتها ونشاطاتها. [title]وجودنا شرعي[/title] وشدد على أن هذه الشرعية لا يمكن لنتنياهو ولا لغيره أن ينجح في إلغائها، قائلًا "من ظن أنه يستطيع أن يلغي هذه الشرعية التي تتمتع بها الحركة ، فهو واهم وسيحيا واهمًا وسيموت واهمًا وسيُبعث عند الله واهمًا، وإن كان نتنياهو". وأكد أن الحركة ليس مجرد مصطلح بل هي حركة لها ثوابتها الإسلامية والفلسطينية، وستبقى متمسكة بهذه الثوابت إلى أن تلقى الله شاء من شاء وأبى من أبى. وأشار إلى أن نتنياهو يسعى اليوم إلى صناعة منظومة إسرائيلية عربية لمحاربة المشروع الإسلامي، وفي هذه المنظومة سيتم الاندماج الكلي بين الجهد الإسرائيلي والجهد العربي بهدف محاربة هذا المشروع. وبين أن نتنياهو أراد وصف الحركة بالإرهاب على الصعيد العالمي ومواصلة الدندنة على هذا الوصف، حتى يتحول وصمها بالإرهاب إلى اتفاق عالمي يشمل بعض الأنظمة العربية والإسلامية والأجنبية، ما سيتسبب في محاصرة الحركة، وعدم تمكنها فيما بعد من السفر إلى الكثير من الدول العربية والإسلامية والأجنبية. وقال "نحن حركة إسلامية أصلها ثابت وفرعها في السماء، وسنبقى كما نحن في ثوابتنا ومسيرتنا ونشاطانا الدائم، وفي مقدمته الانتصار لقضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، وكذلك حق العودة وأسرى الحرية، والتواصل الدائم مع الشعب الفلسطيني وعمقنا الإسلامي والعربي". واستهجن الشيخ صلاح تصريحات نتنياهو حول أن تظاهرة أم الفحم تقف ورائها الجناح الشمالي في الحركة، مشيرًا إلى أن الجميع يعلم بما فيها أجهزة المخابرات الإسرائيلية أن التظاهرة هي باسم لجنة المتابعة العليا، والتي تمثل كل الشرائح السياسية في الداخل. وكان نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية الأحد أدان المظاهرة التي أقيمت في أم الفحم نهاية الأسبوع الماضي تضامنًا مع سكان الخليل، واصفًا دعوات تأييد عملية الخطف والتي أطلقت خلالها بالشائنة، وأنه لا يمكن التسليم بهكذا دعوات لخطف الجنود، فجنود الجيش يحمون الجميع هنا، على حد تعبيره. وأضاف أن غالبية هذه الدعوات يقف من خلفها الجناح الشمالي في الحركة الإسلامية، الذي اتهمه بالتحريض المتواصل على "إسرائيل"، بينما يتعاطف مناصروه وبشكل علني مع حركة حماس. وأكدت الحركة الإسلامية لنتنياهو أنها لا تخاف التهديد والوعيد، مبينة أن السبب الحقيقي وراء هذه الهجمة هو ثوابتنا التي نتمسك وسنظل نتمسك بها ، وعلى رأسها المسرى والأسرى والأقصى، وهو نهجنا الذي نسير وسنظل نسير عليه. وقالت: إنه واضح للعيان أن نتنياهو بإصراره الأعمى على إخراج الحركة الإسلامية عن القانون وحظر نشاطها، ليس بحاجة أصلًا لأي سبب حتى يحرض على الحركة وينادي بإخراجها عن القانون وحظر نشاطها، مبينة أن الهدف هو التحريض وفقط التحريض على الحركة.

/ تعليق عبر الفيس بوك