أعربت رابطة علماء فلسطين عن بالغ استنكارها الشديد للحكم الجائر من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48 الشيخ رائد صلاح بالسجن مدة تسعة أشهر.
وأكدت الرابطة في بيان وصل وكالة "صفا" نسخة عنه الخميس على تضامنها مع صلاح، داعيةً إياه لتحدي قرارات الاحتلال ومواصلة دوره في كشف المؤامرات التي تحيكها دوائر التطرف والإرهاب الإسرائيلية.
وأضافت أن هذا الأمر يكشف عن وجود مخطط جديد يستهدف النيل من المسجد الأقصى المبارك ورغبة الاحتلال في تنفيذه دون ضجيج يحول دون استكماله، مؤكدةً أن هذا القرار يأتي إطار استهداف القادة والرموز المدافعين عن المقدسات الفلسطينية.
ورأت الرابطة أن ذلك يعبر عن حالة الضيق لدى سلطات الاحتلال من الدور الهام الذي يؤديه صلاح وإخوانه في فضح جرائم واعتداءات وانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحق المقدسات الإسلامية.
وقالت: إن "إسرائيل"تواصل مخططاتها الإجرامية الرامية لتهويد مدينة القدس المحتلة مستغلة حالة الصمت واللامبالاة من قبل العالم العربي والإسلامي تجاه الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية في مدينة القدس".
ودعت الجماهير الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 والضفة الغربية والقدس على المضي قدمًا في كل المشاريع التي من شأنها التأكيد على هوية بيت المقدس والحفاظ على مقدساتها الإسلامية.
وحثت الرابطة الشيخ صلاح للاستمرار في إحباط وإفشال المخططات الإسرائيلية التي وصلت إلى مراحل بالغة الخطورة تستدعي التحرك الفوري والعاجل من قبل القادة والزعماء، فضلاً عن الجماهير والشعوب على امتداد العالمين العربي والإسلامي.
