الخليل-صفا
اعتقلت قوّات عسكرية إسرائيلية كبيرة فجر الاثنين 6 مواطنين عقب اقتحامها عددا من المنازل والأحياء بمدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة، وأجرت فيها عمليات تفتيش واسعة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العام أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت الليلة الماضية 6 فلسطينيين 5 منهم في الخليل والاخر في رام الله بوسط وجنوب الضفة الغربية المحتلة. وزعم مصدر عسكري إسرائيلي أن المعتقلين مطلوبون للتحقيق، وأنه اجريت لهم فحوصات في المختبر الجنائي. وأفادت مصادر محلية لوكالة "صفا" أنّ قوّة عسكرية إسرائيلية داهمت منزل المفقود مروان القواسمة المتّهم إسرائيليا بالضلوع في خطف الجنود الثلاثة بالخليل. وأشارت إلى أن القوة عاثت خرابًا ودمارًا في المنزل لما يزيد عن ساعتين، وصادرت مركبة من نوع (كادي) بيضاء اللون تملكها عائلته، قبل الانسحاب من المكان. وذكرت أنّ من بين المعتقلين الشبّان: رباح حجازي القواسمة، وعماد رياض القواسمة، وسفيان سكافي، بعد اقتحام منازل معظمها لعائلة القواسمة في حارة الشّيخ بمدينة الخليل. كما اعتقل جنود الاحتلال الشاب ماجد محمد عبد المجيد القواسمة في منطقة حسكا الواقعة غرب بلدة حلحول شمال الخليل. وداهمت حوالي 40 آلية حيّ عين سارة وانتشر جنود الاحتلال بمحيط مسجد الحسين بن علي، إضافة إلى مداهمة مطبعة الهدى، وعدد من المنازل الأخرى في ذات الحيّ، وتنفيذ عمليات تفتيش داخلها. وفي بلدة ديرسامت جنوب غرب الخليل، اعتقلت قوّات الاحتلال الشاب محمود محمد عبد الرسول الحروب وهو نجل الشّهيد محمد الحروب، بعد مداهمة منزله وتفتيشه بطريقة همجية وعنيفة. مداهمات واسعة وفي منطقة حبايل رياح بالخليل، اعتقلت قوّات الاحتلال شابًا بعد مداهمة منزله، في الوقت الذي حطّمت فيه منزلاً يعود لعائلة مسك في ذات الموقع بعدما داهمته قوّة عسكرية آخرى. أما في منطقة بير الحمّص بمنطقة باب الزاوية، اقتحمت قوّة أخرى من جيش الاحتلال منازل تملكها عائلة القواسمة، وأجرت عمليات تفتيش فيها. وفي بلدة حلحول، أفادت مصادر محلية لوكالة "صفا" أنّ قوّات إسرائيلية نفّذت عمليات تمشيط واسعة في منطقة (أرنبا) غرب البلدة، مبينًا أنّ أصوات إطلاق للرصاص الحيّ سمعها المواطنون، أثناء عمليات التّمشيط. وفي دورا، ذكرت ذات المصادر أنّ قوّات الاحتلال أقامت حاجزا عسكريا على الشارع الرئيس الرابط بين دورا وعدد من القرى الغربية، لافتة إلى أنّ الحاجز تعمّد وقف مركبات المواطنين وتفتيشها بشكل دقيق. وأطلق جنود الاحتلال القنابل الغازية والصوتية بين المنازل والأحياء السكنية، وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق. وكانت ثلاثة جيبات عسكرية إسرائيلية داهمت المدخل الغربي من قرية ديرسامت، وانتشرت في المكان، وذلك في إطار عمليات البحث المتواصلة عن المستوطنين الثلاثة المفقودين منذ 12 يونيو الماضي. وما تزال قوّات الاحتلال تعزز من انتشارها الكثيف في عدد من الأحياء السكنية في مدينة الخليل، حتّى ساعة كتابة هذا الخبر.
