web site counter

الاحتلال يقمع مسيرة مساندة للأسرى قرب أم الفحم

جانب من المواجهات
القدس المحتلة-ترجمة صفا
قمعت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية مظاهرة عارمة على طريق وادي عارة قرب أم الفحم شمال فلسطين المحتلة عام 48، حيث أقيمت المظاهرة للتنديد بعملية الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ودعماً للأسرى الفلسطينيين. وذكرت القناة العبرية الثانية أن مئات المتظاهرين من أم الفحم والجوار أطلقوا عبارات مؤيدة لعملية خطف المستوطنين الثلاثة، وعبارات دعم للأسرى الإداريين في السجون الإسرائيلية، وقد استخدمت الشرطة الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت في محاولة لقمعهم. وقالت القناة إن 5 متظاهرين وشرطيين أصيبا في المظاهرة بينما تم اعتقال متظاهر واحد في حين اتهم عضو الكنيست العربي عفو اغبارية الشرطة بالاعتداء عليه وإلقاء القنابل الصوتية باتجاهه وباتجاه عضو الكنيست محمد بركة. بدوره، قال عضو الكنيست العربي جمال زحالقة إن هدف المظاهرة هو التضامن مع الأسرى الفلسطينيين والمحاصرين في الخليل، منوهاً إلى انه لا يمكن فرض عقوبة جماعية على السكان الفلسطينيين بسبب المختطفين الثلاثة. ووصف زحالقة عملية الجيش في الخليل بالعدوانية، مشيرا إلى أن هذه العملية معدة لحل المشكلة بالقوة وان نتنياهو يفضل الحصول على جثث المختطفين أكثر من تفضيله لوجودهم أحياء. وعقب وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان على المظاهرة قائلاً: "إنه يجب التعامل من ساند خطف المستوطنين "كمخرب" بكل ما للكلمة من معنى، لافتاً إلى أنه سيتحدث مع وزير الأمن الداخلي حتى تقوم الشرطة بدورها باعتقال المشاركين ومعاقبتهم بأشد العقوبات. ولم يتأخر رد وزير الأمن الداخلي "يتسحاق أهرونوفيتش" حيث توعد بمعاقبة من وصفهم بـ "المحرضين" في المسيرة دون هوادة.

/ تعليق عبر الفيس بوك