موسكو- صفا
أكد الرئيس محمود عباس الخميس، التزامه بخيار التسوية مع الكيان الإسرائيلي واستعداده للعودة للمفاوضات لمدة تسعة أشهر أخرى، في حال إطلاق سراح الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى، وتكريس الأشهر الثلاثة الأولى لترسيم الحدود. وقال عباس لدى تسلمه الدكتوراه الفخرية من الاكاديمية الدبلوماسية الروسية في موسكو "تحقيق السلام غايتنا وما نطمح لتحقيقه، وعلى نحو ينهي الاحتلال، ويمكن شعبنا من تجسيد إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية". في الوقت ذاته انتقد عباس "إخلال" الحكومة الإسرائيلية باتفاق الإفراج عن 104 أسرى على أربع دفعات، مشيرا إلى أنها أتبعت ذلك بإعلانات استيطانية كبيرة، بهدف الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، وبما فيها القدس. وعلى الصعيد الداخلي أشار عباس إلى إنجاز تشكيل حكومة توافق وطني من التكنوقراط والمستقلين، ولا تحتوي على أي تمثيل للفصائل، كخطوة على طريق إنهاء الانقسام، وكذلك إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال ستة أشهر، بهدف تجديد الشرعيات الفلسطينية. وأكد أن حكومة التوافق خطيت بموافقة جميع الدول الشقيقة والصديقة، بما في ذلك روسيا الاتحادية والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، الذين رأوا جميعاً بأن ذلك يصب في مصلحة ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني. وتسلم عباس شهادة الدكتوراه الفخرية، من رئيس الأكاديمية يفغيني باجانوف، بحضور عدد كبير من الشخصيات الروسية الهامة وعدد من السفراء والدبلوماسيين الروس الذين عملوا في فلسطين والشرق الأوسط. وجاء منح عباس الدكتوراه الفخرية في الذكرى الأربعين للعلاقات الرسمية الفلسطينية-الروسية.
