زيوريخ – صفا
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيقاف المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز 9 مباريات وحرمانه من ممارسة كرة القدم لمدة 4 شهور اعتباراً من تاريخ مباراة أوروجواي مع إيطاليا يوم الثلاثاء الماضي، وتغريمه 100 ألف فرنك سويسري. وتبدأ عقوبة اللاعب من مباراة كولومبيا بدور الستة عشر لكأس العالم وتنطبق عقوبة الايقاف لمدة 4 شهور على مشاركاته مع فريقه ليفربول الإنجليزي. يأتي ذلك عقاباً للاعب على قيامة بالتعدي على المدافع الإيطالي جورجيو كيليني بالعض في مباراة منتخبي بلدهما بمونديال البرازيل. وأصدر الاتحاد الدولي بياناً يوضح فيه العقوبة التي تم اتخاذها بعد مراجعة عدة تقارير مختلفة، ومن بينها مشاهدة اللقطات تلفزيونياً. وبهذه العقوبة سيغيب سواريز عن مباريات منتخب بلاده المقبلة في المونديال، وكذلك ممارسة الكرة حتى شهر أكتوبر المقبل. وتقرر حرمان اللاعب من دخول الملاعب طوال فترة ايقافه وحرمانه من المشاركة في أي نشاط رياضي أو إداري، ولكن يحق له التفاوض للانتقال لأي نادي. يذكر أن هذه ليست المرة الاولى التي يقوم فيها سواريز بعض منافسيه، ففي عام 2010 وعندما كان يدافع عن ألوان أياكس أمستردام الهولندي تم ايقافه 7 مباريات لعضه لاعب الغريم التقليدي أيندهوفن المغربي الأصل عثمان بقال. وكرر سواريز عضته الموسم قبل الماضي في مباراة فريقه ليفربول أمام تشلسي، وكان الضحية هذه المرة المدافع الدولي الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش، وكانت العقوبة الإيقاف 10 مباريات.
