web site counter

أسير غزي يرزق بتوأم ذكور من نطفة مهربة

غزة – خاص صفا
غمرت السعادة وجه زوجة الأسير صالح أيوب خضورة رغم ما أصابها من إعياء شديد بعد أن رزقت بتوأم من الذكور نتاج عملية تهريب نطفة من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وما أن احتضنت أطفالها بين يديها حتى تركت زوجة الأسير خضورة خلف ظهرها ما قاسته على مدار تسعة أعوام من اعتقال زوجها وحرمانها من حقها بإنجاب المزيد من الأبناء. وكان خضورة الذي يقطن في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة اعتقل من قبل قوات الاحتلال قبل تسعة أعوام وزوجته حامل بطفله الذكر الأول بعد أن كانت أنجبت له طفلتين. وأبصر أحمد النجل الأول لخضورة النور ووالده قيد الاعتقال، لكنه عند تحرره سيجدهم ثلاثة ذكور بانتظاره. وقالت أم أحمد وهي تضم طفلها بذراعيها والفرحة تغلب قسمات وجهها المجهد لوكالة "صفا"، إنها ظلت تحلم طوال سنوات اعتقال زوجها بتحرره وأن تتمكن من إنجاب شقيق لأبنها الوحيد وهو ما تحقق حاليا وبتؤام ذكور. والأسير خضورة محكوم بالسجن مدة 14 عاما أمضى منها 9 أعوام. وتضيف أم أحمد " قبل نحو عام فاتحني صالح برغبته في الإنجاب عبر التهريب، وقد ألح كثيرا رغم أن وجدت في الأمر صعوبة شديدة إلا أن مساندة عائلته وعائلتي ساعدني على ذلك وهو ما تم بحمد الله". وبالنسبة إلى أم أحمد فإن شعورها حاليا لا يوصف وهي ترى أنها انتصرت على قيد الاحتلال في ممارسة "حق طبيعي" لهم بإنجاب المزيد من الأبناء. وتؤكد أن إنجابها لطفليها "سيكون أكبر دافع لوالده حتى يصبر على ظلم السجانين وعتمة السجن". وأطلقت زوجة الأسير على تؤامها اسمي أدم وكرم. وحضر العديد من أقارب خضورة لتهنئتها بالمولودين، مباركين الخطوة التي قامت بها وزوجها ومتمنين أن تكون بداية للأسرى المتزوجين ليتمكنوا من الإنجاب وهم داخل زنازينهم. وتعتمد طريقة التلقيح عن بعد لزوجات الأسرى على عملية معقدة تبدأ بتهريب السائل المنوي خلال زيارة أحد أفراد ذوي الأسير مع ما يتطلبه ذلك من شروط خاصة بآليات النقل والتقنيات اللازمة له . وأكد مركز الأسرى للدراسات أن نجاح تهريب النطف من الأسرى وإنجاب الأطفال عبارة عن "ثورة إنسانية غير مسبوقة في تاريخ حركات التحرر العالمية" في إشارة إلى عملية مواجهة إنسانية مع الاحتلال الذى يحرم الأسرى من حقهم الطبيعي بالإنجاب.

/ تعليق عبر الفيس بوك