القدس المحتلة – ترجمة صفا
هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الأخيرة، واصفاً إياه بـ"الارهابي الذي يمجد الكراهية"، في حين امتدح تصريحات الرئيس محمود عباس بالسعودية قائلاً إنها تصريحات هامة وانه يقدرها. وأضاف نتنياهو خلال لقائه ظهر الثلاثاء برئيس الوزراء الروماني : " سمعنا بالأمس تصريحات زعيم حماس خالد مشعل والتي امتدح فيها ودافع عن عملية الخطف بحق ثلاثة من الصبية الإسرائيليين الأبرياء والذين كانوا في طريق عودته من المدرسة إلى البيت، وبذلك فقد اثبت مشعل مرة أخرى التزام حماس بالحرب على إسرائيل وكذلك على اليهود في العالم فقط لكونهم يهودا"، وفق زعمه. ووجه نتنياهو حديثه للرئيس الفلسطيني قائلاً " كيف يمكن للرئيس عباس أن يتحالف مع هؤلاء الإرهابيين الذين يمجدون الكراهية ؟ ". ونوه نتنياهو إلى انه يقدر تصريحات عباس في السعودية مؤخراً ووصفها بالتصريحات الهامة، ولكنه قال إنه في حال قصد عباس ما يقول من التزامه بطريق السلام والحرب على "الإرهاب" فعليه فك تحالفه مع حماس " لأن هذا هو الطريق الوحيد للوصول إلى السلام والاستقرار فيما بيننا" ، على حد تعبيره. وشدد نتنياهو على أنه لا يمكن أن يكون هنالك تحالف مع "خاطفي الصبية" كما قال . وكانت الصحف الإسرائيلية الصادرة صباح اليوم اهتمت اهتمامًا خاصًا بتصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لقناة الجزيرة مساء أمس، والتي نفى خلالها وجود معلومة لديه حول عملية الخطف في الضفة الغربية، ومع ذلك فقد امتدح هذه العملية أياً كان منفذها. وقال مشعل خلال المقابلة إن حركته ليس لديها معلومة بشأن اختفاء ثلاثة مستوطنين مجندين قرب الخليل منذ 12 يوما، مستبعدا أن تكون القضية فبركة إسرائيلية، لكن مشعل أكد أنه "لو صح أن الذي جرى للمستوطنين الثلاثة هو عملية أسر فلسطينية فبوركت أيدي من أسرهم لأن هذا واجب فلسطيني يفرضه ضرورة إطلاق سراح الأسرى ودفع الاحتلال ثمن المعاناة الفلسطينية ". وكان الرئيس عباس أكد في خطاب له في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الاسلامي في جدة مؤخراً أن السلطة الفلسطينية تنسق مع الكيان الإسرائيلي من أجل الوصول إلى المستوطنين المفقودين. ودافع عباس عن التنسيق الأمني مع الكيان الإسرائيلي، وقال إنه من مصلحة السلطة لكي تحمي الشعب الفلسطيني، وقال :" هذا ليس عاراً وإنما واقع نحن نلتزم به، كما تلتزم به حكومة الوفاق الوطني".
