القدس المحتلة– ترجمة صفا
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية صباح الثلاثاء إن أمر هدم منزل الأسير زياد عواد الذي يتهمه الكيان الإسرائيلي بقتل ضابط الشرطة "باروخ مزراحي" هو أمر الهدم الأول الذي يسلم لـ"عائلة منفذ عملية" بهدف العقاب منذ العام 2009. وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر الأخير الذي هدم بموجبه بيت لمنفذ عملية وفق البند 119 لأنظمة ما يسمى "الدفاع" الإسرائيلي كان هدم بيت منفذ عملية الجرافة في القدس عام 2009. وكانت لجنة عسكرية إسرائيلية خلصت في العام 2005 إلى أن ضرر هذه السياسة أكثر من فائدتها وأنها تثير العداء في صفوف الفلسطينيين، الأمر الذي أدى لوقفها مؤقتًا في ذلك الحين. وهدمت "إسرائيل" ما بين شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2001 وشهر كانون الثاني/يناير من العام 2005 نحو 664 بيتًا لفلسطينيين اتهمتهم بتنفيذ العمليات. وكان الشاباك الإسرائيلي دعم أيضًا هدم منازل منفذي عملية إيتمار قرب نابلس في العام 2011 إلا أن البيوت لم تهدم في نهاية الأمر.
