web site counter

تشييع الوزير المخللاتي بمشاركة رسمية

غزة – صفا
شيعت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة غزة ظهر الاثنين جثمان وزير الصحة في حكومة غزة السابقة مفيد المخللاتي، بمشاركة رسمية من الوزراء والنواب والقيادات على رأسهم رئيس الحكومة السابق إسماعيل هنية. وتحدث هنية في كلمة له خلال التشييع في مسجد فلسطين وسط غزة عن صفات ومناقب الوزير المخللاتي، مبينا أنه لم يكن طبيبا فلسطينيا فحسب، إنما طبيبا عالميا. وتوفي المخللاتي فجر الاثنين، إثر تدهور صحته خلال عملية جراحية في القلب بمستشفى الأوروبي في خانيونس جنوب القطاع. وأشار هنية إلى أن المخللاتي كان على رأس وزارة الصحة المحاصرة والمهددة، وعمل فيها عمل الواثق والمجتهد وتخطى معنى الوزارة إلى خدمة شعبه وبقضيته، وحمل الأمانة بشرف. وأضاف "ربما عرفه الناس أنه طبيب جراح، وعرفه الناس أكثر حينما ترأس بعض المؤسسات الطبية إلى أن أصبح وزيرا للصحة، ولكن يجهل كثير من الناس أن المخللاتي من المنتمين لحركة حماس منذ أواخر السبعينيات، وممن تربوا على يد المؤسس الشهيد أحمد ياسين وجيل التأسيس". وذكر هنية أن الدكتور المخللاتي كان جراحا عالميا وليس فلسطينيا فحسب، وتقدّم في علمه إلى أن وصل إلى أعلى الدرجات في تخصصه، مبينا أن أعظم ما في طبه هو البعد الإنساني الذي كان يعالج فيه المواطنين. ولفت إلى ترفّع المخللاتي عن المنصب في مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني، قائلا: " رشحنا اسمه لوزارة الصحة كونه طبيبا ورجل عامة، ولكن حينما علم تمنى على إخوانه ألا يرشح، وأن يخدم شعبه من موقع آخر، ليس هروبا من المسئولية ولكن تأكيدا على أن المواقع ليست خالدة وأن هذا الوطن مليء بالرجال والعطاءات". بدوره، نعى النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر الوزير السابق مفيد المخللاتي، معزيا عائلته بوفاته. وقال بحر خلال مراسم التشييع: " نعزي عائلته والجامعة الاسلامية التي عمل بها، والحكومة الفلسطينية السابقة التي كان يعمل بها كرجل من رجالات هذه الدولة". وأضاف "لقد نال ثقته من المجلس التشريعي، وشعبه المرابط الذي أعطاه ثقته، ليستمر في ميدان العطاء، فلقد كان ليله كنهاره في العطاء، وكان يسهر من أجل أبناء شعبه، وكان صاحب وجه بشوش والكلمة الطيبة". يتبع..

/ تعليق عبر الفيس بوك