القدس المحتلة – ترجمة صفا
شن مسئولون إسرائيليون كبار في الائتلاف الحاكم انتقادًا لاذعًا لطريقة إدارة العملية العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة، مشيرين إلى أن "نجاعة هكذا عملية تراوح الصفر". ونقلت القناة العبرية العاشرة عن المسئولين قولهم إنه "وبدلاً من تشجيع الرئيس محمود عباس على محاربة حماس والتخلي عن الشراكة معها يقوم الجيش بشحن الشارع الفلسطيني، حيث أصبح يرى في عباس متعاوناً مع إسرائيل". وتحدثوا أيضاً عن أن الضرر الناجم عن هكذا عملية أكبر من فائدتها بكثير، وأنها تعتبر محاولة فاقدة للتجربة لتغيير الواقع في الضفة عبر عملية عسكرية. وكان ضابط إسرائيلي كبير صرح الليلة الماضية أن الجيش بصدد وقف العملية العسكرية الموازية لعملية البحث عن المختطفين خلال ثلاثة إلى أربعة أيام وقبيل دخول شهر رمضان المبارك. وأرجع ذلك إلى "الخشية من انفجار الوضع في مناطق السلطة وخروج الأمور عن السيطرة ما يشكل انحرافًا للعملية عن مسارها بينما ستتركز على أعمال البحث عن المختطفين سواءً على المستوى الميداني أو الاستخباراتي والتحقيق مع المعتقلين". ولم يترك نحو 15 ألف جندي إسرائيلي يشاركون في أعمال البحث عن المستوطنين الثلاثة الذين اختطفوا قبل نحو أسبوعين من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية حجرا ولا شجرا إلا بحثوا تحته عن هؤلاء المستوطنين الذين تتهم حركة حماس باختطافهم بهدف مبادلتهم بأسرى فلسطينيين.
