web site counter

ضابط كبير:الجيش سينهي عمليته في غضون أيام معدودة

جنود من جيش الاحتلال
القدس المحتلة-ترجمة صفا
قال ضابط إسرائيلي كبير، الليلة، إن العملية العسكرية الإسرائيلية التي تشنها إسرائيل على المناطق الفلسطينية منذ خطف المستوطنين الثلاثة شارفت على الانتهاء وأنها ستنتهي خلال ثلاثة إلى أربعة أيام في حين ستتواصل عمليات الجيش الرامية للبحث عن المستوطنين والتحقيق مع المعتقلين. وأضاف الضابط الكبير في حديث لموقع "والا" العبري "ستنتهي عملية عودة الأخوة خلال ثلاثة إلى أربعة أيام"، وذلك على الرغم من فشلها حتى الآن في الوصول إلى المختطفين حيث ستتواصل الجهود في هذا المجال مع التركيز على المجال الإستخباري. ويدور الحديث هنا عن عمليتين عسكريتين متوازيتين الأولى عملية البحث عن المستوطنين والتي تركزت في منطقة الخليل أما العملية الثانية والأضخم فقد عمت شتى مناطق الضفة والتي تهدف بحسب إسرائيل لتحطيم حماس وتدفيعها الثمن بعد اتهامها بتنفيذ العملية. وبين الموقع أن احد أسباب انتهاء العملية يعود إلى المخاوف المتزايدة من اشتعال مناطق الضفة بانتفاضة جديدة وجر قطاع غزة إلى دائرة الصراع، كما أن بنك الأهداف شارف على الانتهاء فقد انخفضت عمليات الاعتقال خلال اليومين الماضيين بشكل ملموس. [title]السبب الحقيقي[/title] ويرى محرر الشئون العبرية في وكالة "صفا" بأن السبب الحقيقي من وراء الرغبة في إنهاء الحملة العسكرية الأضخم خلال العقد الأخير هو فشلها الذريع في الوصول إلى المختطفين وتشتت أهدافها وتضاربها بالإضافة لنية الأمن الإسرائيلي تخفيف الضغط عن الخاطفين حتى يحاولوا الحركة وعرض مطالبهم وبالتالي الإيقاع بهم. ولفت إلى أن المعلومة الذهبية لا تأتي عبر الدبابات والطائرات والجنود بل عبر لعبة تسمى الخداع الأمني عن طريق إرسال رسائل طمأنينة للطرف الآخر لإجباره على الخروج من مخبئه وكشف نفسه حيث يعتقد خبراء الأمن الإسرائيلي بأنه لا بد أن يقع خطأ ما من قبل الخاطفين في هذه الفترة.

/ تعليق عبر الفيس بوك