القدس المحتلة – ترجمة صفا
قال موقع "والا" العبري إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام مؤخراً بتفعيل دور "الطواقم الحمراء" بموازاة الجهد الاستخباري في محاولة للحصول على معلومة توصلهم لخاطفي المستوطنين الثلاثة. وذكر الموقع أن هذه الطواقم يتلخص عملها في البحث دائماً عن نقيض التفكير السائد أو نقد الحقيقة بصورة غير منطقية، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب متجذر في المخابرات الإسرائيلية بشكل خاص وفي النظام العسكري بشكل عام وذلك في أعقاب تشكيل لجنة "أغرنات" بعيد حرب أكتو بر 73 حيث كانت تشير جميع الاحتمالات القائمة إلى عدم نية مصر مهاجمة "إسرائيل" . ويتلخص دور هذه الطواقم العسكرية في البحث عن الثقوب السوداء في عمليات الجيش في محاولة للوصول للخاطفين، ومن بين الاحتمالات التي عرضها هذا الطاقم هو أنه وفي الوقت الذي يقوم أكثر من 15 ألف جندي بالبحث عن الخاطفين على سطح الأرض يعيش الخاطفون تحت الأرض في جو من الأمان والهدوء ويشاهدون المونديال وينتظرون انتهاء محاولات العثور عليهم للخروج من مخبئهم وإرسال شريط مصور وفيه مطالبهم من حكومة الاحتلال. ولفت الموقع إلى أن عمل الفرق الحمراء في الجيش يخلق أهدافا جديدة من خلال تغيير أسلوب التفكير، حيث أشار ضابط كبير إلى قيام الجيش الإسرائيلي مؤخراً بالتفتيش في أماكن لا يوجد أي معلومات تربطها بعملية الخطف. وقال:" إنه من الصعب عليك الدخول إلى رأس المخرب الذي يعيش أجواءً مضطربة ومضغوطة ويعرف ما يدور حوله، ولكن يتلخص دور هذه الفرق في التفكير المعكوس بشكل دائم وذلك بهدف خلق المزيد من الاحتمالات". ومع مرور اليوم العاشر لعملية الجيش الإسرائيلي للبحث عن مستوطنيه المختطفين إلا أنه لا توجد أي نجاحات ملموسة لغاية الآن سوى اعتقال حوالي 400 ناشط في حماس أغلبهم ليكونوا أوراق مساومة للإفراج عن المختطفين، فيما يتم استجواب الباقي في محاولة للحصول على معلومة توصلهم للخاطفين، وفق الموقع. ونقل الموقع عن قائد كتيبة "تسبار" في لواء جفعاتي "ليران حجبي" قوله إنه في الوقت الذي يجري فيه التركيز على منطقة الخليل فلا يستبعد أن يحصل على المعلومة الذهبية من ذلك المطلوب المتواجد في جنين. وقال الموقع إن القوات الخاصة على أهبة الاستعداد بانتظار وصول المعلومة الذهبية وهي مستعدة لاحتمالية تحصن الخاطفين، في حين حذر ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي من قيام خلية الخطف بفتح النار ساعة انكشاف أمرها ليس فقط على جنود الجيش بل على المخطوفين أيضاً.
