web site counter

تخريج مخيمات "فرسان حماس" بعروض عسكرية

جانب من التدريبات
رفح-صفا
خرّج جهاز العمل الجماهيري بحركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، نحو (200) مشارك بمخيمات "فرسان حماس" الصيفية التي استمرت لنحو عشرة أيام، تخللها التعليم على الفنون القتالية والتدريبات العسكرية البسيطة والإسعافات الأولية. وجرى حفل التخريج مساء الخميس داخل قطعة أرض خصصت للتدريب بجوار الحدود الفلسطينية المصرية جنوب رفح، بحضور قيادات من جهاز الأمن الوطني، والعمل الجماهيري، وأسرى محررين، ووجهاء وشخصيات بارزة، وذوي المشاركين بالمخيمات. وقال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس ورئيس جمعية "واعد" للأسرى والمحررين المحرر توفيق أبو نعيم: "هذه المخيمات نوعية لفتيان نعتز بهم، وهم من سنراهن عليهم مستقبلاً في تحرير فلسطين، والمقدسات، والأسرى..، وهؤلاء الفرسان في طريقهم بما تعلموه بالمخيمات نحو التحرير". وأضاف أبو نعيم "فرسان حماس المشاركين بالمخيمات هذا العام وبالأعوام السابقة، سيصلوا لتحقيق أمال شعبهم بتحرير الأسرى والمسرى، ورفع الحصار والظلم عن الشعب الفلسطيني، ونحن نعتز بهم، لأن تلك المخيمات تهدف لبناء جيل قوي متين". وحول ما يحدث بالضفة الغربية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، قال : "الاحتلال اعتقل نحو 61 أسيرًا محررًا بصفقة وفاء الأحرار، ونحن على حدود مصر التي رعت اتفاق الصفقة، لابد وأن تتحرك وتتدخل للإفراج عن المعتقلين المذكورين، لأن ذلك مخالف لما تم التوقيع عليه". وتابع أبو نعيم: "ما كان ليكون ما يحدث ، إلا لصمتنا وضعفنا، لا بد من مواقف قوية موحدة"، مشيرًا "نصبر على الحصار والألم وسبق وأن صبرنا على الرحيل، لكننا لن نقبل اليوم بالعودة لذاك الزمان بأن يُبعد أسرى الضفة لغزة، ولن نقبل بأن تصبح الأخيرة سجن أخر لهم". [title]تدريبات عسكرية وقتالية[/title] وأعقب كلمة أبو نعيم تدريبات عسكرية وقتالية وإسعافية حية للمشاركين بالمخيمات، بدأت بنداء أحد مدربي المخيمات على كل سرية والتي حملت أسم قائد من قيادات الحركة الأسيرة، وتحمل السرية الأولى "سرية المشاة"، أسم الأسير "عباس السيد". وتلا هذه السرية "سرية الأمن والحماية" والتي حملت اسم الأسير "جمال أبو الهيجا"، وقدم عناصرها عروضًا في كيفية التعامل مع المسدسات، وعروض حماية الشخصيات، وتبع ذلك سرية "محمود عيسى"، وهي سرية الصاعقة والعمليات الخاصة، وكيفية التعامل مع الخصم، والتعامل مع السلاح في حال نفاذ الذخيرة. وأهاب المدرب بسرية الأسير "إبراهيم حامد"، وهي سرية مهمتها تفكيك السلاح الخفيف والمتوسط، وهم معصوبي العينين، وسرية "حسن سلامة" المتخصصة بقتال الشوارع دون سلاح، والتعامل بالأيدي دون استخدام أي وسائل قتالية، والقفز عن الموانع، والزحف أسفل الأسلاك الشائكة، وسط إطلاق قنابل صوتية ودخانية وإشعال لاطارات مطاطية. وتلا كل ذلك تدريب عملي لإسعاف عدد من الجرحى بانفجار، وإخماد حرائق مشتعلة بواسطة المياه من خراطيم سيارات الدفاع المدني. [title]تحرير القدس والوطن[/title] وقال الفتى وائل عاشور (16 عاما) لـ مراسل وكالة "صفا" : "جئت للمخيم لكي أتدرب على تحرير القدس والأسرى والمسرى، عبر تعلم كافة الفنون القتالية والتدريبات العسكرية للتعامل في الميدان بشكلٍ سليم، وبقدرة عالية على الصمود والتحدي". بدوره، أوضح الفنى صالح جرغون (15 عامًا) أنه جاء لكي يتدرب على كيفية المقاومة والدفاع عن الوطن، من خلال تعلم كافة الفنون القتالية والعسكرية ميدانيًا وتنفيذها، رغم قسوتها ومشقتها، "لكنها تشكل جيلاً قادرًا على تحرير الوطن من الكيان الإسرائيلي".

/ تعليق عبر الفيس بوك